الثلاثاء 8 محرم 1448 ﻫ - 23 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مع اقتراب الصيف.. اليكم أهم السوائل المنعشة والمغذّية!

مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تزيد نسبة الجفاف في الجسم ويشعر الشخص بالحاجة الى شرب السوائل المنعشة التي ترطّب الجسم. غير أنّ معظم الناس يلجأون الى المشروبات الباردة المخزّنة بالسكر المضاف كالعصائر الجاهزة، والمشروبات الغازية.

المشروبات المحلّاة بالسكر أو شراب الذرة عالي الفركتوز أو غيرهما من المحلّيات عالية السعرات الحرارية قد تتسبّب لشاربها بمشكلات صحّية.

ويندرج تحت هذه الفئة من المشرويات، كلّ من المشروبات الغازية وتلك غير الغازية و(غير) الكربونية ومشروبات الفواكه المعلّبة (وليس عصائر الفاكهة الطازجة) والليموناضة.

كما أنّ محتوى الصنوف المذكورة من الفيتامينات والمعادن قليل، وبالتالي هي ليست مغذّية، بالإضافة إلى أنّها تتسبّب بنقص الماء في الجسم. على الرغم من الشعور بالانتعاش إثر شرب الليموناضة المثلّجة مثلاً، فإن جزيئات السكّر تسحب الماء من خلايا الجسم وتؤدي إلى سلسلة من التفاعلات التي تجعل المرء يشعر بالعطش مجدّداً.

فما هي أهم المشروبات “المغذّية” والتي تساهم في ترطيب الجسم خلال فصل الصيف؟

• الماء المنكّه بالفواكه: لناحية “المشروبات المغذّية”، تستشهد الاختصاصيّة بتوصية “معهد الطب في أميركا”، التوصية بضرورة شرب نحو 15 كوباً من الماء للرجل في اليوم، ونحو 11 كوباً للمرأة. أمّا أولئك الذين لا يستسيغون طعم الماء، فإن إضافة شرائح الفواكه الصيفية كالكرز مثلاً، فضلاً عن أوراق النعناع (أو شرائح الليمون الحامض أو الخيار) ومكعبات الثلج قد تجعل “السائل الشفّاف” لذيذاً.

• الشاي والقهوة: يوفّر الشاي مضادات الأكسدة و”الفلافونويد” والمواد الأخرى النشطة بيولوجيّاً، والتي قد تكون مفيدة للصحّة. القهوة، بدورها، مليئة بالفوائد. حسب الاختصاصيّة يمكن أن يمثّل الشاي والقهوة المثلّجان بديلين جيدين في الصيف عن المشروبات الساخنة، مع الإشارة إلى أن “إضافة الكريما والكريما المخفوقة والسكّر والنكهات إلى المشروبين، تدرجهما تحت خانة المشروبات غير الصحّية”.
وتوضّح الاختصاصيّة أنّه “بخلاف المعتقد الشائع عن طريق الخطأ، فإن الشاي والقهوة لا يدرّا البول فيتسبّبا بالجفاف، لأن المشروبين المذكورين يحتويان على الكافيين؛ فقد لاحظت دراسات أن شرب المشروبات المحتوية على الكافيين هو جزء من نمط الحياة الطبيعي، ولا يتسبّب تالياً بفقدان كمّ هامّ من السوائل”، مضيفةً أن “تأثير هذه المشروبات على إدرار البول معتدل، ما يعني أنّها قد تتسبّب بالحاجة إلى التبوّل، من دون أن تزيد خطر الجفاف”.

• عصير البرتقال: يُدرج السائل المذكور على لائحة المشروبات الصيفيّة الصحّية، فهو يحتوي على عصير الفاكهة الطازج بنسبة 100%، وغنيّ بالفيتامينات b وc وبالمعادن… لكن، عصير البرتقال يوفّر الكتير من الطاقة، بالمقابل. في هذا الإطار، تقول الاختصاصيّة إن “الإرشادات الغذائيّة للأميركيين لا توصي بشرب أكثر من كوب واحد من عصير الفاكهة الطازج (بنسبة 100 %)، وذلك كجزء من تناول الفاكهة اليومية”. وتضيف أن “عصير البرتقال المغلّف والمبرّد يخسر بعض محتوياته من الفيتامين c “.

• عصائر الخضروات: هي تُمثّل مصدراً جيّداً للمواد الغذائيّة والفيتامينات، لكن تشرح الاختصاصيّة أن “عصائر الفواكه والخضروات ليست بديلاً عن الفواكه والخضروات الطازجة، التي يجب أن يتناول الفرد 5 ثمرات منها (الفواكه والخضروات)، طازجة، في كلّ يوم”.