الثلاثاء 8 محرم 1448 ﻫ - 23 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منظمة الصحة العالمية تطمئن: خطر انتشار فيروس هانتا على السفينة السياحية "منخفض"

أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الاشتباه بانتقال فيروس هانتا على متن سفينة سياحية لا يغير تقييم المخاطر، والذي يظل عند مستوى منخفض، مؤكدة أن الانتقال بين البشر نادر جدا ويحدث فقط عند اتصال وثيق جدا.

وتسبب تفشي الفيروس المشتبه به في وفاة 3 أشخاص وإصابة آخرين، بينما تتابع المنظمة التحقيق لتحديد مصدر العدوى بدقة. السفينة، التابعة لشركة هولندية، كانت في رحلة انطلقت من الأرجنتين قبل نحو ثلاثة أسابيع مروراً بالقارة القطبية الجنوبية، ووصلت إلى سواحل الرأس الأخضر عند تسجيل الحالات.

وأكد المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا أن “الخطر على الجمهور لا يزال منخفضا، ولا توجد حاجة لفرض قيود على السفر أو اتخاذ إجراءات طارئة”، في ظل استمرار التحقيقات.

ما هو فيروس هانتا؟
فيروس هانتا مجموعة من الفيروسات تنتقل أساسا عبر القوارض، خصوصاً الفئران، وتنتقل للإنسان عند استنشاق جزيئات ملوثة أو ملامسة أسطح ملوثة. الانتقال بين البشر نادر جداً، ويحدث فقط في حالات محدودة.

الأعراض والمضاعفات:

الأعراض الأولية تشبه الإنفلونزا: حمى، قشعريرة، آلام عضلية، صداع، غثيان وقيء.
قد تتطور الحالات إلى مضاعفات خطيرة تشمل صعوبة التنفس الحاد وانخفاض ضغط الدم وفشل كلوي، خاصة في النوع الرئوي الذي قد يكون مميتاً.

البيئات المغلقة والخطر على السفن:
البيئات المغلقة مثل السفن السياحية قد تسهّل انتشار العدوى إذا وُجدت قوارض أو تلوث في أنظمة التهوية، ما يستدعي إجراءات صارمة من تعقيم ومكافحة القوارض ومراقبة المخالطين.

العلاج والوقاية:
لا يوجد علاج نوعي مباشر أو لقاح معتمد، ويعتمد العلاج على الرعاية الداعمة، بما في ذلك الأكسجين والسوائل الوريدية. الوقاية تظل الأساس وتشمل: تجنب التعرض للقوارض، نظافة الأماكن المغلقة، تهوية الأماكن قبل تنظيفها، واستخدام قفازات وكمامات عند التعامل مع مناطق محتملة التلوث.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟
يُنصح بمراجعة الطبيب عند ظهور أعراض شبيهة بالإنفلونزا تتفاقم بسرعة، وطلب رعاية طبية فورية إذا ظهرت صعوبة في التنفس، إذ يمكن أن تصبح الحالة مهددة للحياة بسرعة.

يبقى فيروس هانتا تهديداً صحياً عند ظهوره، خاصة في البيئات المغلقة، فيما يواصل التحقيق الجاري توضيح كيفية حدوث التفشي وتعزيز أهمية إجراءات الوقاية والرقابة الصحية.

    المصدر :
  • رويترز