الأربعاء 26 ربيع الأول 1448 ﻫ - 9 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هذا ما سيحدث للأطفال الذين بدأوا بالتدخين الالكتروني قبل سن 14 سنة !

ترجمة صوت بيروت انترناشونال
A A A
طباعة المقال

يعتبر الأذى الذي يخلفه التدخين الالكتروني مماثلا لتدخين السيجارة العادية بعكس ما يشاع، وتلجأ الفئات الصغيرة سنا إلى التدخين الإلكتروني على اعتباره “موضة” شائعة في العالم حازت على إعجاب الشباب بشكل خاص، وفي هذا الإطار نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” حول أضرار التدخين الإلكتروني على فئة الشباب لا سيما الذين بدوأ بتدخين هذا النوع قبل سن 14 سنة.

وفقاً لبحث جديد، يمكن أن يكون التدخين الالكتروني (Vaping) ضاراً بأدمغة الشباب مثل تدخين التبغ.
يقول علماء أمريكيون أن المراهقين والبالغين الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية هم أكثر عرضة لمشاكل في التركيز أو التذكر أو اتخاذ القرارات.

ومع ذلك ، فإن خطر المشاكل العقلية يرتفع أكثر بالنسبة لأولئك الذين يمارسون هذه العادة قبل سن 14.
“دراساتنا تضيف إلى الأدلة المتزايدة بأنه لا ينبغي اعتبار التدخين الالكتروني بديلاً آمنا لتدخين التبغ” ، قال مؤلف الدراسة الرئيسي البروفيسور دونغمي لي ، من جامعة روتشستر ، نيويورك.

إنّ تحليل أكثر من 900,000 شخص في الولايات المتحدة كان أول من حقق في رابط سبق اقتراحه أثناء التجارب على الحيوانات.

وأظهرالتحليل أن أولئك الذين يشربون السجائر الالكترونية والدخان معاً كانوا الأكثر عرضة، يليها أولئك الذين يشربون واحد أو آخر.

وكانت مشاكل الوظيفة العقلية أعلى بكثير بين هذه المجموعات من أقرانهم غير المدخنين.

بالإضافة إلى ذلك ، كان الأطفال الذين بدأوا بالتدخين الالكتروني بين سنّ الثامنة و 13 عاماً أكثر عرضة للخطر من أولئك الذين بدأوا في سن 14 أو أكثر.

وقال البروفيسور لي: “مع الارتفاع الأخير في التدخين الالكتروني لدى المراهقين ، يعتبر الأمر مقلقاً للغاية ويقترح أننا بحاجة إلى التدخل حتى قبل ذلك”.

“إنّ برامج الوقاية التي تبدأ في المدرسة المتوسطة أو الثانوية قد تكون في الواقع متأخرة جداً.”
وقد أطلق على النيكوتين لقب “سم الدماغ” للشباب.

إنّ المراهقة هي فترة حرجة لنمو الدماغ ، خاصة بالنسبة للوظائف العقلية ذات الترتيب الأعلى مثل الانتباه والتعلم والذاكرة.
وهذا يعني أن الأطفال والمراهقين قد يكونون أكثر عرضة لتغيرات الدماغ التي يسببها النيكوتين ، كما أوضح البروفيسور لي.

وتابع بالقول أنّ السجائر الإلكترونية تقدم النيكوتين بقدر أكثر من السجائر ، على الرغم من افتقارها إلى العديد من المركبات الخطرة الأخرى الموجودة في التبغ.

إنّ النكهات مثل المانجو والنعناع والفراولة والفانيليا تخفي مذاقها القاسي.

ومن المعروف أنها تغير نشاط الخلايا العصبية في المناطق الرئيسية من المادة الرمادية التي تواصل النمو والنضج حتى منتصف العشرينيات من العمر.

التدخين الالكتروني

التدخين الالكتروني

قام فريق البروفيسور لي باستخراج بيانات حول أكثر من 18,000 مشارك في المسح الوطني للتبغ لدى الشباب وأكثر من 886,000 لدى البالغين.

كلاهما طرح أسئلة مماثلة حول التدخين وعادات التدخين الالكتروني وكذلك القضايا المتعلقة بالذاكرة والانتباه والوظيفة العقلية.
وقد تم تحديد العلاقة بين التدخين الالكتروني والوظيفة العقلية بشكل واضح.

وقال البروفيسور لي أنه “من الممكن التعرض للنيكوتين من خلال التدخين الالكتروني يسبب صعوبة في الوظيفة العقلية.
يقول البروفيسور لي وزملاؤه أنه هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على الأطفال والبالغين للتوصل إلى تحديد السبب والنتيجة.”

أظهرت الأبحاث السابقة أن التغيرات التي يسببها النيكوتين في الدماغ خلال فترة المراهقة يمكن أن تكون دائمة.
يمكن أن يؤدي ضرره إلى آثار طويلة الأجل على القدرة على اتخاذ القرارات ويمكن أن يؤدي أيضاً إلى زيادة خطر الإدمان على المواد الأخرى.

في العام الماضي وجدت دراسة أن التدخين الالكتروني يضر القلب والرئتين والأوعية الدموية بما في ذلك تلك التي تزود الدماغ.