الأربعاء 18 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 30 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هذه الطرق البسيطة قد تعيد لك الإحساس بالحياة من جديد!

قد يكون فقدان الشغف من أكثر أعراض الاكتئاب شيوعًا وتأثيرًا على الحياة اليومية. ويؤكد خبراء الصحة النفسية أن العلاج الطبي أو النفسي قد يساعد بشكل كبير، لكن هناك أيضًا استراتيجيات سلوكية بسيطة يمكن أن تُحدث فرقًا تدريجيًا في استعادة الحافز.

تعتمد هذه الاستراتيجيات على مبدأ “الانتصارات الصغيرة”، أي البدء بخطوات بسيطة جدًا تساعد الدماغ على استعادة الإحساس بالإنجاز مع الوقت، بحسب تقرير نشره موقع “Healthline”.

1. أهداف صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا
ينصح المتخصصون بالبدء بأهداف صغيرة جدًا مثل غسل طبق واحد أو الرد على رسالة قصيرة أو ترتيب جزء بسيط من الغرفة.

قد يبدو ذلك بسيطًا، لكنه أحيانًا يتحول تدريجيًا إلى سلسلة من الإنجازات الصغيرة التي تعزز الدافع.

ويُعرف هذا الأسلوب باسم التنشيط السلوكي، وهو نهج علاجي يهدف إلى تحسين المزاج من خلال تغيير السلوك بدلًا من انتظار تحسن المزاج أولًا.

2. بداية يوم “بانتصار بسيط”
بدء اليوم بإنجاز صغير مثل النهوض من السرير أو شرب الماء أو فتح الستائر يمكن أن يخلق إحساسًا إيجابيًا مبكرًا.

ويشير الخبراء إلى أن هذه اللحظات الصغيرة من “الإنجاز” قد تساعد في إعادة برمجة الدماغ على استقبال اليوم بشكل أفضل، خاصة عند تكرارها يوميًا.

3. الحركة
يساعد النشاط البدني، حتى لو كان بسيطًا مثل المشي، على إفراز الإندورفينات، وهي مواد كيميائية تعزز المزاج. وتؤكد الدراسات الحديثة أن الحركة قد تحسن النوم، وتقلل الالتهابات، وترفع تقدير الذات، وكلها عوامل مرتبطة بالاكتئاب. ولا يشترط الذهاب إلى صالة رياضية، فحتى الحركة الخفيفة داخل المنزل يمكن أن تُحدث فرقًا.

4. الطبيعة كعلاج نفسي مساعد
تشير مراجعات علمية إلى أن قضاء الوقت في الطبيعة يساعد على تقليل أعراض الاكتئاب. وسواء عبر المشي في حديقة، أو الجلوس في مكان مفتوح، أو حتى مشاهدة الطبيعة عبر الفيديوهات، فإن هذا النوع من التعرض البيئي قد يخفف التوتر ويحسن المزاج.

5. تقليل الضغط الزائد
من الأخطاء الشائعة أثناء الاكتئاب محاولة الاستمرار في نفس مستوى الإنتاجية المعتاد، مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والذنب.

وينصح الخبراء بتقليل المهام والتركيز على إنجاز عدد أقل من الأشياء بجودة أفضل، مع تقاسم المسؤوليات عند الحاجة.

6. تقليل السلبية الرقمية والاجتماعية
التعرض المستمر للأخبار السلبية أو”التمرير القهري” على وسائل التواصل قد يزيد من تدهور المزاج. لذلك يُنصح بوضع حدود زمنية لاستخدام التطبيقات، والابتعاد عن الأشخاص الذين يستنزفون الطاقة النفسية، واستبدال ذلك بأنشطة مريحة مثل مشاهدة فيلم مفضل أو التواصل مع أشخاص داعمين.

7. الروتين
يساعد الروتين اليومي على خلق إحساس بالسيطرة والتنظيم، وهو أمر مهم أثناء الاكتئاب. فحتى المهام البسيطة مثل ترتيب النوم أو تحديد وقت ثابت للأكل يمكن أن تمنح الشخص شعورًا بالاستقرار والتقدم.

8. الدعم الاجتماعي والتواصل
تعد العزلة من أكثر العوامل التي تزيد من حدة الاكتئاب. لذلك، يُنصح بالحفاظ على التواصل مع الآخرين حتى لو كان بسيطًا مثل رسالة قصيرة أو مكالمة سريعة. فوجود شبكة دعم، حتى لو صغيرة، يمكن أن يساعد بشكل كبير في تجاوز فترات فقدان الشغف.

ورغم أن الاكتئاب قد يضعف الشغف بشكل كبير، تشير الدراسات إلى أن التغييرات الصغيرة والمتكررة في السلوك اليومي، مثل الحركة، الروتين، والدعم الاجتماعي، يمكن أن تُحدث تحسنًا تدريجيًا.

ويؤكد الخبراء أن طلب المساعدة الطبية أو النفسية يبقى خطوة أساسية عندما يستمر فقدان الشغف ويؤثر على الحياة اليومية.