الأحد 12 محرم 1448 ﻫ - 28 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يمكن لأدوية الستاتين أن تقلل من الإصابة بسرطان البروستات؟

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

يمكن أن تقلل العقاقير المخفضة للكوليسترول (ستاتين) من احتمالات إصابة الرجال بسرطان البروستات لأنّ أولئك المعرضين لخطر أكبر لديهم مستويات أعلى من البروتين المرتبط بالكوليسترول.

وبحسب الخبر الذي نشره موقع “ديلي ميل”، وترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، فإنه على عكس العديد من أنواع السرطان، يصعب الوقاية من سرطان البروستات عن طريق فقدان الوزن أو شرب كميات أقل لأنه يرتبط بشكل أساسي بالعمر والعرق وعلم الوراثة.

تشير دراسة أجريت على أكثر من 140 ألف رجلاً إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستات بين أولئك الذين لديهم مستويات مرتفعة من البروتين الدهني أ، أو البروتين الدهني منخفض الكثافة، وهو بروتين ينقل الكوليسترول الضار في الجسم.

بناء على اختبار جيني، وجد العلماء، أنّ الرجال الذين يعانون من ارتفاع معدل الإصابة بسرطان البروستات، هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات العدواني، ويتم تشخيصهم في سنّ مبكرة، قبل سن 55.

ويُعتقد أنّ خُمس الرجال لديهم مستويات عالية من البروتين الدهني منخفض الكثافة.

قد تقلل الستاتينات، التي يتناولها حوالي ثمانية ملايين بريطاني للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، من الآلام والكروب الذهنية وكذلك الكوليسترول.

هذا يمكن أن يساعد في تفسير النتائج السابقة التي تقول أنّ الرجال الذين يتناولون الستاتين هم أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات.

ويحذر مؤلفو الدراسة من الحاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل أن ينصح الرجال بتناول الستاتين لتقليل خطر الإصابة بسرطان البروستات.

ومن المرجح أن تكون الأدوية الجديدة التي تم تطويرها مع تأثير أقوى على البروتين الدهني المنخفض الكثافة LPA، أكثر فعالية، إذا أكدت دراسات أخرى أنّ البروتين يلعب دوراً في سرطان البروستات.

يوفر البحث الأمل، إضافة إلى الأدلة المتزايدة على الأسباب المحتملة لسرطان البروستات، والذي يتم تشخيصه في حوالي 47,000 رجلاً في المملكة المتحدة كل عام، ويقتل 11,000.

وقال الدكتور كوستاس تسيليديس، المؤلف المشارك لدراسة إمبريال كوليدج في لندن، أنّ التحقق من ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يساعد في تحديد الرجال الذين يحتاجون إلى المزيد من اختبارات الدم المتكررة للبحث عن السرطان.