
الحجر الصحي
اعترف الجراح العام جيروم أدامز يوم الأربعاء بأن توصية إدارة ترامب بأن يمارس الأميركيون تدابير وقائية لمدة 15 يوماً على الأرجح لن تكون كافية لوقف انتشار وباء فيروس كورونا بنجاح في الولايات المتحدة.
“خمسة عشر يوماً على الأرجح لن تكون كافية لتوصلنا إلى النهاية،” “لكننا نحتاج حقاً أن نتكئ على هذا الحلّ الآن حتى نتمكن من تخطّي منعطف الأيام ال 15 القادمة، وعند تلك النقطة سنعيد التقييم،” قال آدمز خلال مقابلة على إن بي سي “اليوم.
ويأتي هذا الاعتراف من الجراح العام بعد أن أعلنت الإدارة عن مجموعة من المبادئ التوجيهية الجديدة يوم الاثنين بهدف تخفيف معدل انتقال المرض السريع في الولايات المتحدة، حيث تم الإبلاغ عن حالات إيجابية في جميع الولايات الخمسين وعن وفاة أكثر من 100 شخص نتيجة للفيروس.
وقد حث ّالتوجيه الفدرالي الأميركيين خلال الأسبوعين القادمين على تجنب تجمعات تضمّ أكثر من 10 أشخاص؛ والعمل ومتابعة الدراسة من المنزل كلما أمكن ذلك؛ إضافة إلى الامتناع عن تناول الطعام أو الشرب في الحانات والمطاعم.
ولكنّ الدراسات العلمية وحتى كبار المسؤولين في الإدارة قد استنتجوا في الأيام الأخيرة بأنّ آثار فيروس كورونا على الحياة الأمريكية يمكن أن تمتد لفترة أطول بكثير مما كان يعتقد في البداية، وبأنّ الوباء قد يؤدي إلى خسارة كبيرة في الأرواح البشرية.
وقدّر تقرير آخر جمعه الباحثون البريطانيون وصدر يوم الاثنين أنّ ما يصل إلى 2.2 مليون شخص في الولايات المتحدة يمكن أن يموتوا من فيروس كورونا إذا لم تتخذ خطوات جذرية لمكافحة انتشاره. ويبدو أنّ النتائج المؤلمة أثرت على التوصيات الأخيرة للإدارة.
وقد جاءت ملاحظات آدامز يوم الأربعاء مماثلة لتقييم أصدره نائب الرئيس مايك بنس يوم الثلاثاء، الذي أخبر فيه مجلس نواب الشعب أنّ ” الخمسة عشر يوماً تتعلق بالتدابير التي نعتقد أنها يمكن أن تؤثر على نمو الفيروس وتوسعه في الولايات المتحدة.
وقال بنس، الذي يقود حملة الولايات المتحدة للتصدي لأزمة الوباء في البلاد، أنّ المسؤولين الإداريين أيضاَ “يتوقعون بشكل مؤكّد أننا سنتعامل مع فيروس كورونا في الولايات المتحدة لأشهر”، وأنه “وفقاً لبعض النماذج التي بحوزتنا، قد نتعامل مع حالات فيروس كورونا في الولايات المتحدة لفترة طويلة قد تصل إلى تموز / يوليو.