السبت 12 محرم 1448 ﻫ - 27 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

النساء وتصوير الثدي الشعاعي.. خبيرة تكشف مفاجأة

قالت خبيرة كبيرة في مجال سرطان الثدي في بريطانيا، إن خُمس النساء اللواتي يُطلب منهنّ القيام بتصوير شعاعي للثدي لا يحتجن إلى ذلك.

سيكون من الأفضل استبعاد مئات الآلاف من النساء من الفحص، لتجنيبهنّ القلق بشأن نتائج التصوير الشعاعي للثدي لأنهنّ لسن معرضات لخطر الإصابة بالمرض، بحسب البروفيسورة فيونا جيلبرت، من جامعة كامبريدج.

اقترحت البروفيسورة جيلبرت، رئيسة الجمعية الأوروبية لتصوير الثدي، التي تساعد في وضع المبادئ التوجيهية الوطنية في المملكة المتحدة بشأن فحص الثدي، إعادة التفكير في النظام الحالي عندما خاطبت ندوة سرطان الثدي متعددة التخصصات في المملكة المتحدة.

في الوقت الحالي، تتلقى جميع النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و70 عاماً والمسجلات لدى طبيب عام دعوة كل ثلاث سنوات لإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية، ما لم يكن لديهنّ تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي أو خطر وراثي مما يعني أنهنّ بحاجة إلى مواعيد أكثر تكراراً.

ومع ذلك، فإنّ نهج “مقاس واحد يناسب الجميع ” لم يعد يعمل، بحسب ما اقترحت البروفيسورة جيلبرت، مما أثار فكرة وقف تصوير الثدي بالأشعة السينية تماماً للنساء المعرضات لخطر منخفض من سرطان الثدي.

يمكن الآن التعرف على هذه المجموعة بسهولة باستخدام سنهنّ، استبيان حول نمط حياتهنّ واختبار جيني من مسحة للخد. ويقدر أنهنّ يشكلّن خُمس النساء المدعوات لفحص الثدي في المملكة المتحدة أي حوالي 400 ألف امرأة.

قالت البروفيسور جيلبرت: “النساء معرضات لمخاطر مختلفة، والتصوير الشعاعي للثدي بالتأكيد ليس اختباراً مثالياً. بالنسبة للنساء منخفضة المخاطر، لا ينبغي أن يواجهن القلق من التصوير الشعاعي للثدي، أو يخضعن لخزعة للورم عندما يكون الأمر غير ضرورياً.”

يعدّ فحص سرطان الثدي أمراً حيوياً بالنسبة للغالبية العظمى من النساء، حيث ينقذ حياة حوالي 1300 امرأة سنوياً. لكنّ حوالي واحدة من كل 100 امرأة أي حوالي 20 ألفاً في السنة في جميع أنحاء المملكة المتحدة، تمرّ بحالة قلق من أنّ تجد خلل والذي قد لا يتحول أبداً إلى سرطان أو يسبب لهنّ الأذى.

لكي يتم إنقاذ النساء منخفضات الخطورة من تصوير الثدي بالأشعة السينية، هناك حاجة إلى مزيد من البحث وستحتاج لجنة الفحص الوطنية في المملكة المتحدة إلى الموافقة على التغيير.

قد تحتاج النساء منخفضات الخطورة أيضاً إلى تحديث استبياناتهن كل خمس سنوات، ويكون لديهنّ تصوير ماموجرام أولي واحد فقط للتأكد من عدم وجود ثديين كثيفين.

إنّ الاستبيانات، وطرح الأسئلة حول استهلاك الكحول، ووزن المرأة وعمرها، والاستخدام طويل الأمد للعلاج بالهرمونات البديلة (HRT) هي بالفعل قيد الاستخدام في دراسات مختلفة، جنباً إلى جنب مع اختبارات لمعرفة ما إذا كانت النساء يحملن المراوغات الوراثية التي تجعلهنّ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.

قالت البروفيسورة جيلبرت: “المرأة النموذجية منخفضة المخاطر ستكون أصغر سناً، بدون ثديين كثيفين، شخص ذو وزن طبيعي، مع استهلاك منخفض للكحول ونمط حياة صحي.”

وقال الدكتور سيمون فنسنت، مدير الأبحاث في Breast Cancer Now الذي استضاف الندوة: ” نرحب بالأبحاث التي تبحث في إمكانات اتباع نهج أكثر ملاءمة لفحص الثدي ونقوم حالياً بتمويل الدراسات لمساعدتنا على فهم الفوائد والمخاطر بشكل أفضل.”