الأربعاء 9 محرم 1448 ﻫ - 24 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الى الرجال محبّي القطط.. "مرض خطير" قد يصيبكم!

من لا يحب القطط، سيجد عدة أسباب لعدم تربيتها، منها الحساسية وقضاء الحاجة في الأماكن غير المرغوب فيها والخدوش على الأثاث وردود الفعل غير المتوقعة للغاية، فيما سيجد من يحب هذه المخلوقات حججا متناقضة لا حصر لها، فقد أظهرت الدراسات أن القطط تحسن صحة القلب وتقوي جهاز المناعة.

وجدت دراسة جديدة الآن أن النمو في نفس المنزل مع قطة قد يزيد من خطر التعرض لنوبة ذهانية لاحقا في الحياة، ولكن هذا ينطبق فقط على الرجال.
وفقا للدراسة، فإن هذا الاحتمال المتزايد للإصابة بالأمراض العقلية قد يكون ناتجا عن طفيلي شائع يسمى التوكسوبلازما أو المقوسة الغوندية (Toxoplasmosis gondii))، والذي يمكن أن ينتقل إلى البشر الذين يتلامسون مع فضلات القطط، على ما أفاد موقع healthy.walla.

كانت الصلة بين التوكسوبلازما والذهان محل نقاش ساخن لعقود من الزمن، حيث تشير بعض الدراسات إلى ارتفاع معدل الإصابة بالفصام بين المصابين بالطفيلي، بينما فشل البعض الآخر في اكتشاف مثل هذه الصلة.

إذن ماذا تدعي الدراسة الجديدة؟
في حين أن الغالبية العظمى من المصابين لا يعانون من أعراض ولا يعرفون حتى أنهم يحملون الطفيلي، يمكن أن يصاب بعض الأشخاص بمضاعفات متوسطة إلى شديدة مثل الحمى أو مشاكل التنفس.

أظهرت الدراسات السابقة أيضا أن الأطفال الذين نشأوا في منازل بها قطط هم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية كبالغين.

للتحقق من الموضوع، أجرى مؤلفو الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة الأبحاث النفسية (Journal of Psychiatric Research) مقابلات مع 2206 بالغين من وسط مدينة مونتريال الكندية حول قطط طفولتهم، بالإضافة إلى تاريخ نوبات الذهان إن وجد. سُئل المشاركون أيضا عن عوامل الخطر الأخرى للذهان، مثل إصابات الرأس والتدخين وعدد المرات التي انتقلوا فيها من مسكنهم في الطفولة.

كتب المؤلفون: “ارتبط امتلاك القطط في مرحلة الطفولة بالتعبير عن الذهان الأكبر في مرحلة البلوغ، ولكن فقط في وجود عوامل معينة”.

على وجه التحديد، لاحظ الباحثون زيادة خطر الإصابة بالذهان لدى الرجال الذين كانوا يمتلكون قططا تقضي وقتا طويلا بالخارج في طفولتهم، لكنهم لم يجدوا مثل هذا الارتباط في النساء اللائي يحتفظن بالقطط المنزلية في طفولتهن وشبابهن.

من المهم ملاحظة أن الباحثين لم يحللوا دم المشاركين بحثا عن الأجسام المضادة لـ T. gondii، مما يعني أنهم لا يستطيعون التأكد من أن هذا الخطر المتزايد مرتبط بالطفيلي.

    المصدر :
  • سبوتنيك