الأربعاء 23 محرم 1448 ﻫ - 8 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دراسة جديدة تطمئن: تلقي لقاحي الإنفلونزا وكوفيد-19 معاً لا يزيد الأعراض الجانبية

أظهر تحليل علمي جديد أن تلقي لقاح الإنفلونزا ولقاح كوفيد-19 في الوقت نفسه لا يرتبط بزيادة احتمالات ظهور أعراض جانبية، مقارنة بتلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية وحده.

واعتمد الباحثون على بيانات جُمعت بين عامي 2022 و2025 من نظام الرعاية الصحية التابع لوزارة شؤون المحاربين القدامى الأميركية، حيث قيّموا معدلات حدوث 46 عرضاً جانبياً مختلفاً خلال 90 يوماً لدى أكثر من 700 ألف شخص تلقوا اللقاحين معاً، ونحو 1.8 مليون شخص تلقوا لقاح الإنفلونزا فقط.

وبلغ متوسط أعمار المشاركين نحو 70 عاماً.

ونشرت نتائج الدراسة في دورية “حوليات الطب الباطني” (Annals of Internal Medicine)، وأظهرت أن تلقي اللقاحين في اليوم نفسه لم يرفع خطر الإصابة بمضاعفات قلبية وعائية أو جلطات، أو اضطرابات عصبية أو مناعية، أو أي آثار جانبية خطيرة أو ذات أهمية سريرية.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج بقيت ثابتة بغض النظر عن نوع لقاح كوفيد-19 المستخدم أو السنة التي تلقى فيها المشاركون اللقاح.

وخلصت الدراسة إلى أن النتائج تدعم سلامة إعطاء اللقاحين بشكل متزامن لدى كبار السن على المدى القصير، وقد تسهم في دعم النقاشات المتعلقة بسياسات اللقاحات وتقييم المخاطر والفوائد لكل فرد.

وكانت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، إلى جانب العديد من المنظمات الطبية الكبرى، قد أوصت سابقاً بإمكانية تلقي اللقاحين معاً، باعتبارها وسيلة عملية للحفاظ على الحماية دون الحاجة إلى موعد تطعيم إضافي.

وخلال تولي روبرت إف. كينيدي جونيور، المعروف بمواقفه المناهضة للقاحات، منصب وزير الصحة الأميركي، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أنها “لا تستطيع تأكيد سلامة وفاعلية الحصول على اللقاحين في آن واحد”.

وفي سياق متصل، حصلت شركة موديرنا في أبريل الماضي على موافقة المفوضية الأوروبية على لقاحها المدمج ضد الإنفلونزا وكوفيد-19 للبالغين من عمر 50 عاماً فما فوق، فيما لا يزال اللقاح قيد المراجعة لدى الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة.

    المصدر :
  • رويترز