الأربعاء 8 محرم 1448 ﻫ - 24 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

للرقص منافع صحية عدّة.. تعرّفوا إليها!

ديلي ميل
A A A
طباعة المقال

بالإضافة إلى الضحك، قد يكون الرقص هو الدواء الطبيعي الحقيقي لعلاج القلق والألم المزمن، ويمكن أن يساعد حتى في تعزيز معنويات مرضى الزهايمر.

كتبت ستار فارتان، الكاتبة العلمية البارزة والجيولوجية السابقة لصحيفة واشنطن بوست أنّ الرقص ساعدها في التغلب على الأوقات الصعبة والوحيدة خلال جائحة كوفيد -19، ويتفق الخبراء على أنّ هذا النشاط يمكن أن يكون له آثار إيجابية على الدماغ.

في حين كانت هناك روابط معروفة بين النشاط البدني المنتظم وتحسين الصحة العقلية، يقول الخبراء إنه يمكن أن يكون هناك بعض الفوائد الإضافية للرقص.

تم ربط الرقص اليومي بتخفيف أعراض القلق، وإدارة الألم المزمن، وحتى نوعية حياة أعلى بشكل عام للأشخاص الذين يعانون من مرض الأزهايمر.

وكتبت فارتان أنه خلال الوباء، كانت حالتها النفسية سيئة بسبب مرض والدها أولاً، ثم بسبب مرضها الطويل مع كوفيد.

كانت ترقص يومياً لتخفيف مشاعرها بالقلق، ووجدت أنّ ذلك له تأثير إيجابي كبير.

يأخذ علاج الرقص أو الحركة الفوائد المعروفة للنشاط البدني ويوسعه إلى عالم أكثر عاطفية.

وقالت الدكتورة أنجيلا غرايسون، رئيسة جمعية العلاج بالرقص الأمريكية، للصحيفة: “نحن نحمل كل تجربة مررنا بها في أجسامنا، لذا فإنّ القدرة على التحرك قد تطلق شيئاً كنا نحتفظ به، مطوي بعيداً في العضلات.”

وتابعت:”العضلات لديها ذاكرة لهذه التجارب، وعندما نتحرك، يمكننا تحريرها.”

وقالت الدكتورة جاسلين بيوندو، خبيرة علاج الفنون الإبداعية في جامعة دريكسل، في فيلادلفيا، لصحيفة ذا بوست إنّ فردية الرقص هي ما يجعله مختلفاً عن مجرد نشاط بسيط مثل ركوب الدراجة.

وتقول إنّ الرقص يسمح للجميع بالتعبير عن أنفسهم، وليس مجرد القيام بنشاط رتيب يقوم به الجميع بنفس الطريقة.

كما أضافت بيوندو أنّ علاج الرقص أظهر تأثيراً إيجابياً لدى الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب والقلق، وهو أمر معروف بالفعل.

يظهر العلاج بالرقص قيماً نادرة حقاً نظراً لقدرته على مكافحة أعراض الفصام، وهو اضطراب نفسي حاد.
 
ووجدت دراسة أجريت عام 2021 بقيادة بيوندو أنّ مرضى الفصام الذين شاركوا في علاجات الرقص كانوا أقل عرضة للمعاناة من الهلوسة السمعية والبارانويا والتفكير الوهمي مقارنة بأولئك الذين استخدموا العلاج بالكلام المنتظم.

أولئك الذين شاركوا في شكل العلاج الأكثر نشاطاً أظهروا أيضاً المزيد من التعبيرات عن المشاعر وانخفضت لديهم مستويات الضيق النفسي.

في حين يوفر الرقص فوائد كثيرة للشخص الذي يرقص لوحده في غرفته، يمكنه أن يزيد من هذه الفوائد   إذا تلقى نصائح من معالج مدرب.