
تشير دراسة جديدة إلى أنّ الآلاف من البريطانيين الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن يمكن أن يحصلوا على بعض الراحة من مخدر موضعي.
ووفقاً للدراسة التي نشرها موقع “ديلي ميل” وترجمها موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، فقد قال تسعة من كل عشرة مرضى يعانون من الصداع النصفي المزمن أنهم لاحظوا تخفيفاً فورياً للألم بعد أن تناولوا المخدر الموضعي ليدوكائين، ويعتقد الباحثون أنه يمكن أن يكسر دورة الألم التي يعاني منها المصابون.
وقيل أنّ العلاج قد قلل من عدد أيام الصداع من 27 في الشهر في بداية الدراسة إلى 23 في مرحلة المتابعة، وفقاً لتقرير لصحيفة تايمز.
وأكد الباحثون أنّ العلاج قد استخدم على بعض المرضى وبأنّ الأدلة ‘محدودة’.
لا يوجد حالياً علاج للصداع النصفي، على الرغم من تقديم مجموعة من العلاجات للمرضى للمساعدة في تخفيف الأعراض، ولكن، بالنسبة للبعض، يستمر صداعهم على الرغم من العلاجات التقليدية أو القوية.
قام الفريق، بقيادة أكاديميين من جامعة فيلادلفيا، بفحص بيانات مأخوذة من 609 مريضاً تلقوا العلاج إلى جانب علاجات الصداع النصفي الأخرى.
طلب من المشاركين تقييم آلامهم قبل دخولهم المستشفى وأثناء مغادرتهم على مقياس من صفر إلى 10، وعندما تم قبولهم كان متوسط درجة الألم سبعة.
ولكن بعد ضخ الليدوكائين، إلى جانب العلاجات الأخرى، أفاد المرضى أنّ تصنيف الألم لديهم كان، في المتوسط، واحداً فقط.
تمت متابعة المشاركين بعد شهر إلى شهرين من خروجهم من المستشفى وأبلغوا عن متوسط درجة الألم 5.5.
كما أفادوا بأنهم كانوا يعانون من أيام صداع أقل، بعد أن انخفض من 27 يوماً في الشهر في بداية الدراسة إلى 23 يوماً في المتابعة.
دعا المؤلفون إلى دراسة أكبر لتأكيد النتائج وتقييم مدى فائدة حقن الليدوكائين لمساعدة الأشخاص المصابين بالصداع النصفي المزمن الذين لم يستجيبوا للعلاجات الأخرى.
وكتبوا في مجلة اRegional Anesthesia & Pain Medicine: “قد تترافق حقن الليدوكائين مع تخفيف الآلام على المدى القصير والمتوسط في الصداع النصفي المزمن المقاوم للصهر”.
“توفر هذه الدراسة أساساً عقلانيا لإجراء تجربة عشوائية مضبوطة لتقييم حقن الليدوكائين كعلاج فعال للصداع النصفي المزمن المقاوم للحرارة.”