
أعلنت وزارة الصحة المصرية ظهور إصابات بحمى الضنك في قرية نجع سندل في محافظة قنا، تبيّن في تشخيص الوزارة للحالات المنتشرة أنّها بسيطة ولا تستدعي النقل إلى المستشفى. وبحسب تقديرات الوزارة، بلغت أعداد الإصابات بحمى الضنك في محافظة البحر الأحمر، أضعاف تلك التي في محافظة قنا التي بلغت حوالى 200 حالة في قرية واحدة.
من جهة أخرى، أكّدت الوزارة أنّها اتخذت كل الإجراءات اللازمة لمكافحة ناقلات المرض والحدّ من انتشاره. كما أخذت عينات من الحالات المصابة لفحصها وأيضاً عينات من مياه الشرب والصرف الصحي ومن البعوض.
أظهرت نتائج التحاليل لقياس كثافة البعوض وتصنيف الحشرات، وجود نوع البعوض الناقلة لمرضى حمى الضنك التي تُعرف باسم “الزاعجة المصرية”. كما ظهرت إيجابية عينات المرض الذي يؤلم العظام. تجدر الإشارة إلى أنّ “بعوضة الزاعجة المصرية” و”الزاعجة المرقطة” الأقل نقلاً للمرض، تتكاثر في أماكن تجمّع المياه الراكدة وتجمّعات القمامة والصرف الصحي.
ما مدى خطورة حمى الضنك؟
في حالات نادرة يمكن أن تسبّب حمى الضنك نزفاً داخلياً وفشلاً في الأعضاء، ويمكن أن تسبّب الوفاة وتظهر عندها أعراض:
-دم في القيء
-تعب عام
-شحوب وبرودة في الجلد
-تنفّس سريع
-تقيؤ مستمر
-عطش شديد
-نزف اللثة أو الأنف
-ألم شديد في البطن.