الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسرار انفجار بيروت ... من بحث عن الحقيقة تم قتله

“الرابع من آب دوّى انفجار هائل عاثَ بمرفأ بيروت دمارًا، تخزينٌ عملاق من مادة نترات الأمونيوم متروك في أحد عنابر المرفأ يُظَنّ أنه المادة التي انفجرت.

مَن كان على علمٍ بوجود تلك الشحنة من المواد الخطرة وعلى مَن تقع مسؤولية الدمار الذي خلّفَه الانفجار؟

لا تعد مادة نترات الأمونيوم في حد ذاتها قابلة للاشتعال، لكن لكونها مسببة للأكسدة فهي تزيد الاحتراق وتسمح للمواد الأخرى بالاشتعال بسهولة أكبر. ولهذا السبب يُفترض أن يتم الالتزام بقواعد صارمة في تخزينها بحيث تظل بعيدة عن الوقود ومصادر الحرارة.

للوهلة الأولى اهتزّت الأرض، اهتزازًا خفيفًا جدا، كاد لا يُلاحَظ، وبنظرةٍ سريعة بات الحسُّ محسومًا، خزائن البيت تميل يمنةً ويسرة.

أيًا كان السبب في نشوب الحريق فقد أدّى إلى إرسال فريق صغير من الاطفائيين لمحاولة إطفائه. ضمّ الفريق تسعة رجال وامرأة واحدة كانوا جميعًا خارج العنبر رقم 12 عند حصول الانفجار. إطفائيان ثَبتَتْ وفاتُهما، والآخرون مفقودون.

لكن ما بات واضحًا حتى الآن هو أن عددًا من المسؤولين في الدولة اللبنانية كانوا على علمٍ طوال سنوات بالخطر الذي كان يكمن في المرفأ”. بحسب موقع الـ بي بي سي.

وما هو اخطر من انفجار العصر، تداعياته التي لم تنته فصوله لغاية اليوم، وكل من حاول كشف الاسرار سقط شهيداً وآخرهم جو بجاني الذي تم اغتياله بكاتم للصوت امام منزله الكائن في بلدة الكحالة.

وبعد حوالى أربعة أشهر على إنفجار مرفأ بيروت، عثر على العقيد المتقاعد في الجمارك، منير أبو رجيلي، الأربعاء 2 كانون الأول الجاري، مقتولاً، في منطقة قرطبا، وحضرت الأدلة الجنائية إلى مكان وقوع الجريمة وباشرت تحقيقاتها، ما أثار العديد من التساؤلات وخصوصا أن جريمة مشابهة تمام حصلت قبل 3 سنوات ولم تصل تحقيقاتها إلى أي نتيجة.

أبو رجيلي (58 عاماً)، تقاعد منذ حوالى عامين بعدما شغل منصب رئيس مكافحة التهريب في مرفأ بيروت.

العقيد المتقاعد في الجمارك “جوزف سكاف” عثر على جثته في آذار 2017، مصابة بكدمات على الرأس أمام منزله في عوكر، والذي كان قد طالب بإبعاد نترات الأمونيوم عن المرفأ.

وقال تقرير للطب الشرعي آنذاك، إن هناك من يقف خلف ما حدث له في آذار 2017 بالتحديد، لأن الطبيب وجد كدمات برأس “جوزيف سكاف”، العقيد الذي تقاعد بأوائل ذلك العام في جمارك مرفأ بيروت.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال