الأثنين 15 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسعار المحروقات... ما سبب الانخفاض الحاد والارتفاع مجدداً؟

"أخبار اليوم"
A A A
طباعة المقال

الانخفاض الحاد في اسعار المحروقات يوم الاربعاء، لم يمر مرور الكرام، بل ادى الى بلبلة في الاسواق وصولا الى توقف المحطات ‏عن التوزيع وتسليم الزبائن، وبالتالي عادت مشاهد الطوابير التي كان قد عانى منها اللبنانيون لفترات طويلة قبل رفع الدعم كليا عن ‏المحروقات‎.‎

والسؤال: لماذا سعر صفيحة البنزين إنخفض 138 ألف ليرة وعاد ليرتفع في اليوم التالي؟ وهل هناك تلاعب؟

اعتبر عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس ان ما حصل يوم الاربعاء الفائت في ما يتعلق بالانخفاض الكبير في ‏اسعار المحروقات، كان نتيجة لجدول عشوائي‎.‎

وفي التفاصيل، شرح البراكس عبر وكالة “أخبار اليوم” ان جدول تركيب اسعار المحروقات يتألف من عدة نقاط وعوامل وارقام، حيث ‏سعر الطن يحدد وفق ثمن سعر الاستيراد بالدولار ويحوّل الى الليرة اللبنانية على اساس سعر الصرف في السوق السوداء، ويضاف ‏الى سعر البضائع نسب تتعلق بالنقل وعمولة اصحاب المحطات والقيمة المضافة وعمولة المصرف لنصل في النهاية الى تحديد ثمن ‏المبيع الى المستهلك‎.‎

وذكر البراكس انه في 22 ايلول 2022 رُفع الدعم نهائيا عن اسعار المشتقات النفطية، حيث اصبح تأمين المبالغ بالدولار بنسبة ‏‏100% وعلى عاتق الشركات المستوردة والمحطات من خلال وسائلهم الخاصة‎.‎

واضاف: اما ما حصل يوم الاربعاء، فكان اصدار جدول تركيب الاسعار على اساس صيرفة وليس على اساس صرف المنصات في ‏السوق الموازية، بعد التعميم الذي اصدره حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بتحديد سعر الصرف عبر منصة صيرفة بنحو 38 الف ‏ليرة للدولار الواحد، فاتحا المجال امام الافراد والمؤسسات لشراء الدولار من المصارف على اساس صيرفة، دون وضع اي سقف ‏للارقام، وفي اليوم التالي قام وزير الطاقة وليد فياض بتسعير المحروقات على اساس سعر صيرفة وليس منصات السوق السوداء ولكن ‏فاته ان قطاع المحروقات مستثنى من صيرفة منذ ايلول الفائت. وهذا ما ادى الى الانخفاض الكبير في اسعار المحروقات، وخلق بلبلة ‏في الاسواق‎.‎

وتابع البراكس: في ضوء ما حصل تدخل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالتنسيق مع مصرف لبنان، لا سيما وان المصارف لم تعط ‏دولارات لقطاع المحروقات‎.‎

وختم مشيراً الى ان التسعير يتم كل يوم بيومه، ولا يمكن مقارنة اي سعر بالجدول الذي صدر الاربعاء بل بجدول الاثنين حيث ‏الانخفاض بلغ نحو 60 الف ليرة، وهذا هو الانخفاض الطبيعي‎.‎