
غادة أيوب
أشارت عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائبة غادة أيوب، إلى أنّه “في أقل من سنة، ثمّة من مدّد للانتخابات البلدية والاختيارية تحت مسمّى “تشريع الضرورة” و”الظروف الاستثنائية”، لكنه استشرس في المقابل في رفض التمديد لقائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية في ظل ظروف أكثر من استثنائية، والتي تتمثل بهذه الحرب التي فرضها حليفه على لبنان غير معترف بأهمية تحقيق مصلحة الدولة العليا “Raison d’état”.
أيوب أضافت عبر منصة “إكس”: كما وقّع أحد وزرائه على مرسوم إحالة مشروع قانون الحكومة لإبرام اتفاقية قرض من البنك الدولي لشبكة “أمان” في غياب رئيس للجمهورية، بينما اعترض نوابه في الوقت نفسه على مشروع قانون موازنة ٢٠٢٤ المحال من الحكومة نفسها”.
تابعت: “هذا أكثر من ضياع وتشريع à la carte واستخفاف بعقول اللبنانيين وذاكرتهم، لأنه يلجأ في الواقع إلى “تشريع مصلحته عند الضرورة” وليس تشريع الضرورة”.
في أقل من سنة، ثمّة من مدّد للانتخابات البلدية والاختيارية تحت مسمّى "تشريع الضرورة" و"الظروف الاستثنائية"،لكنه استشرس في المقابل في رفض التمديد لقائد #الجيش وقادة الأجهزة الامنية في ظل ظروف اكثر من استثنائية والتي تتمثل بهذه الحرب التي فرضها حليفه على لبنان غير معترف بأهمية… pic.twitter.com/htMYqaq81d
— Ghada Ayoub (@DrGhadaAyoub) January 18, 2024