السبت 23 ربيع الأول 1448 ﻫ - 5 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إلى مسار الانهيار .. در؟!

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

ما ارتكبته و ترتكبه المنظومة السياسية في البلاد من موبقات وفساد ونهب دون محاسبة لم تشهده دولة من قل، بالمقابل يصمت الشعب على نهب وانهيار دولته وسرقة امواله و ها هو اليوم يقبع متعايشاً مع الذل والفقر وانعدام ادنى متطلبات الحياة، فإلى متى؟!

يقول الناشط والأستاذ الجامعي الدكتور وليد فخر الدين لـ”صوت بيروت انترناشونال” ‏ندخل اليوم إلى مسار الانهيار “الحقيقي” والسبب الأساسي هو أن النظام القائم لم يعد قابلاً للإصلاح وبالتالي كل الحلول الموجودة لم تعد تفي بالغرض ونحن بحاجة إلى إعادة “هيكلية” للدولة ككل بشكل مختلف و بمقاربات جدية سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي.

و اردف “نظام المنع و التعطيل الموجود كما ‏وحكومات ما يسمى بالوحدة الوطنية منذ انتهاء الحرب اللبنانية في التسعينيات إلى اليوم فشلت و لبنان بحاجة إلى مقاربة مختلفة و وظيفة مختلفة ولا يمكن التعايش مع فكرة الاعتماد على الدول الإقليمية وانتظار المساعدات الغير مشروطة من الدول كما كان يحصل قبل استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان هو يشكل بشخصه ضمانة عربية وبالتالي كانت تأتي المساعدات، و المؤتمرات المانحة و آخرها مؤتمر سيدر الذي افشلته منظومة الفساد الحاكمة”.

كما لفت فخر الدين ‏الى ان “البلاد و العباد اليوم أمام استحقاق أساسي و هو إعادة النظر في مفهوم رؤية الكيان لبناني ودوره كما أهميته وهذه الدولة كيف نطورها”.

و اكد فخر الدين ‏انه لم يعد سعر صرف الدولار هو المحرك الاساسي و الباعث المهم لاندلاع ثورة حقيقية و شعبية يتبناها اللبنانيون، ‏بل يتوجب وجود مشروع حقيقي ورؤية واضحة حتى تبزغ قيادة ثورية حقيقية يتوحد تحت ظلها الشعب، ويعلن العصيان المدني في أنحاء البلاد للمطالبة بحقوقه باعتبار هناك ما يحث على الانتفاضة الصحيحة.

و ختم فخر الدين “لبنان‬⁩ بحاجة الى قيادة سياسية وطنية جديدة تخدم شعب لبنان ولا تعمل لصالح اي احد الا الوطن”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال