الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ادّعى تعرضه للطعن والسلب.. وسرق مبلغ 40 ألف دولار!

ادعى المواطن (ج. د.، مواليد عام ۱۹۸۸) بتاريخ 4-1-2024، أنه أثناء توجهه من بيروت إلى طرابلس على متن فان مجهول المواصفات ورقم اللوحة، وبوصوله إلى محلة أنفه أقدم أشخاص عدة كانوا داخل الفان على ضربه بشكل مبرح وطعنه في ذراعه الأيسر، وسلبه مبلغ 40 ألف دولار أميركي، كان قد استلمها من محلة الكرنتينا لصالح مكتب تخليص معاملات جمركية حيث يعمل في محلة الميناء، والعائد للمدعو: ع. ق. ي. (مواليد عام ،۱۹۹۲ لبناني).

وعلى أثر ذلك باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي اجراءاتها الاستعلامية والتقنية لكشف ملابسات القضية.

وبنتيجة المتابعة، توصلت شعبة المعلومات إلى تحديد نوع ومواصفات الفان ورقم لوحته وهو “هيونداي” لون أخضر، وبالتالي كشف هوية سائقه، ويدعى: ع. د. (مواليد عام 1983، لبناني).

ومن خلال المتابعة التقنية، توصلت الشعبة الى أن الادعاء بتعرض (ج. د.) لعملية سلب غير صحيح وغير واقعي، وخصوصًا أنه توجه إلى المستشفى بعد حوالى 4 ساعات على توقيت وصوله إلى منطقة أنفه، ولم يتبين توقف الفان بشكل مشبوه في المنطقة التي ادعى المذكور بتعرضه للسلب فيها، بحسب ما أفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة في بلاغ.

وبناء عليه، أعطيت الأوامر للعمل على إحضاره وسائق الفان، والتوسع بالتحقيق معهما لكشف ملابسات القضية بالتنسيق مع القضاء المختص.

وبتاريخ 11-1-2024، تمكنت دوريات الشعبة من ضبط الفان المذكور وتوقيف سائقه خلال انتقاله من محلة طرابلس إلى عكار، كما ألقت القبض على المدعي.

وباستماع (ع. د.)، أفاد بأنه نقل المدعو (ج. د.) من بيروت إلى منطقة القلمون، وأنكر حصول أي عملية سلب داخل الفان خلال انتقال الأخير برفقته.

وبالتحقيق مع (ج. د.) وبعد مواجهته بجميع الأدلة التي تثبت كذب ادعائه، اعترف أنه ترجل من الفان في محلة أنفه، وتوجه إلى أحد البساتين وعمد إلى تخبئة المبلغ، وقام بطعن ذراعه، ومن ثم توجه إلى رب عمله وأعلمه أنه تعرض للسلب، وتمت معالجته في أحد المستشفيات، وبقيامه بإحضار المبلغ إلى منزله بعد 3 أيام.

وبحسب بيان المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، فقد تم ضبط الأموال المسروقة في منزل (ج. د.)، وتم تسليمها إلى صاحب المكتب.

وقد أجري المقتضى القانوني بحق (ج. د.) وترك سائق الفان حرًا، بناء على شارة القضاء المختص.