السبت 5 ربيع الأول 1444 ﻫ - 1 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأبيض: النتيجة صدرت... لا سرقة ولا تبخّر للدواء

عقد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي سلسلة إجتماعات وزارية اليوم في السرايا الحكومية، استهلها باجتماع مع وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال فراس الأبيض الذي قال: “وضعت دولة الرئيس في أجواء مسألة الدواء وتتبعه والخطة التي وضعتها وزارة الصحة والمناقصة السنوية التي سنجريها لشراء الادوية لكل الأمراض السرطانية، وهي مناقصة موحّدة مع الضمان الاجتماعي وتعاونية موظفي الدولة”.

أضاف: “كما وضعت الرئيس ميقاتي أيضا في صورة موضوع الاستشفاء، فنحن سنعلن عن رفع تعرفة وزارة الصحة، وهي ستكون ستة أضعاف أو أكثر، وستريح المواطن وترفع عن كاهله الفروقات المضخمة التي يدفعها، اضافة الى المشاريع التي نعمل عليها مثل المختبر المركزي وموضوع المرصد الوبائي”.

وردا على سؤال عن الأدوية السرطانية، قال الابيض: “في هذه المرحلة يدخل الدواء أكثر الى لبنان، ولكن للشعور بذلك، يجب تتبع هذه الأدوية، ومن هنا أهمية نظام التتبع الذي نقوم به، فنحن نرى أن هناك بعض المرضى، وخوفا من انقطاع الدواء، يعمدون الى التخزين في المنزل، وبعض المستشفيات يعمد أيضا للتخزين، وهناك أناس يقومون بتهريب الدواء، كما هناك أناس يستفيدون من الدواء المدعوم من دون وجه حق. كل هذه العوامل تزيد من حالة فقدان الدواء، لذلك سيسمح لنا نظام التتبع بضبط كل هذه الحالات”.

اضاف: “لقد أطلقنا خلال هذا الشهر المرحلة الأولى من نظام التتبع وسنطلق المرحلة الثانية بعد أسبوعين، ونتوقع أن يطال في نهاية السنة كل المستشفيات والغالبية من الأدوية السرطانية”.

وعن التحقيق الذي تم في ملف سرقة الدواء، قال: “النتيجة صدرت ولا سرقة ولا تبخّر للدواء، ولدينا في الوزارة أسماء المرضى الذين حصلوا على الأدوية، ومع أني أفهم وجع الناس وحرقتهم، ولكن يجب التأكد من أي خبر قبل اطلاقه”.

وردا على سؤال عن المستشفيات التي ترفض ادخال المرضى وتبقيهم أمام أبوابها، قال: “إن مسؤولية المستشفى لدى وصول المريض الى الطوارىء تقضي بعدم نقله، الا في حال تأمين مكان له في مستشفى آخر، كذلك تقديم الاسعافات اللازمة له اذا كان في حال الخطر بغض النظر عن وضعه المادي، وهذا جزء من مسؤوليات المستشفيات التي تنص عليها الأنظمة والقوانين المرعية. وفي حال المخالفة سنصل مع المستشفى الى الخصومة وفسخ العقد، وفي حال الإهمال المتعمد يتم تحويل المستشفى الى النيابة العامة”.

ورأس الرئيس ميقاتي إجتماعا شارك فيه الوزيرين في حكومة تصريف الاعمال الدفاع الوطني موريس سليم والزراعة عباس الحاج حسن، والامين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير. وتم خلال اللقاء البحث في شراء التفاح لصالح الجيش والقوى الأمنية.

وقال الوزير الحاج حسن بعد اللقاء: “نحن في صدد تشكيل لجنة من وزارتي الدفاع والزراعة والهيئة العليا للاغاثة، وأيضا من النقابات الزراعية في سبيل شراء التفاح من المزارعين مباشرة لصالح الجيش والقوى الأمنية، طبعا هذا الأمر يخفف من الضغط في ما خص موضوع التفاح وتصديره، وبكميات لا بأس بها، نتحدث حاليا عن 200 الف صندوق تفاح لصالح القوى الأمنية والجيش”.

واجتمع رئيس الحكومة مع المدير العام لهيئة أوجيرو عماد كريدية، الذي قال: “التقيت دولة الرئيس ميقاتي، والأجواء جيدة وسأدعو النقابة الى اجتماع فور وصولي الى المكتب، والأجواء جد ايجابية”.

والتقى الرئيس ميقاتي النائبين نعمة افرام وجميل عبود .

بعد اللقاء قال افرام: “عرضنا تطورات الساعة من، انهيارات متتالية بمؤسسات الدولة ، وما يمكن القيام به لتخفيف وجع الناس في هذه المرحلة ومعالجة الاولويات، والعمل مستقبلًا ضمن نظام مركزي من خلال اتخاذ القرارات المتناسقة بين المركزية واللامركزية ليكون النظام اكثر فاعلية. كما تطرقنا الى كيفية ان يكون لبنان اكثر استقرارًا وانتاجية اقتصادية وصناعية من خلال العمل على تحفيز الصناعة والتي بدأنا نلمس بعض الازدهار فيها.”

وعما اذا كان سيعلن ترشيحه لرئاسة الجمهورية، قال افرام: “لم نتطرق لهذا الموضوع حتى الساعة، وانا التزم الصمت البناء ،وكل ما نتمناه هو انتخاب رئيس للجمهورية في ظل توقعات غير ايجابية خلال الشهر المقبل في هذا الملف، وهذا أمر مؤسف، لان الحل هو بإجراء الانتخابات.”

أضاف:” أطلعنا الرئيس ميقاتي على مشروع “وطن الانسان”، الذي يتطرق بعمق لموضوع الرئاسة بعد ان بات هناك عطل تكويني ، لذلك يجب حله من خلال البحث في العقد الوطني، وأن يكون هناك نظام تشغيلي للبنان كما نطلق عليه في مشروعنا، ونحن نرى بوجوب ان يكون هناك مؤتمر حوار يبحث كل الامور بعمق لتثبيت وتمتين الصيغة وتطبيق اتفاق الطائف ومنه نحو الطائف المنتج.”