الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأبيض: همنا الأول خدمة الشعب اللبناني

تم في وزارة الصحة العامة اليوم التسليم والتسلم بين الوزير السابق الدكتور حمد حسن والوزير الحالي الدكتور فراس الأبيض في حضور مسؤولي ورؤساء الدوائر والمصالح وموظفي الوزارة. سبق ذلك اجتماع بين حسن والأبيض في مكتب وزير الصحة العامة.

ولفت الوزير الدكتور حسن في كلمة إلى “أن الإجتماع لم يكن الأول من نوعه لأن المسؤولية طيلة الفترة الماضية كانت مسؤولية تشاركية في مواجهة وباء كورونا والتحديات الإستشفائية والصحية”.

وأوجز حسن أبرز ما تحقق خلال توليه وزارة الصحة العامة، مؤكدا “أن الوزارة استطاعت أن تقدم نموذجا أساسه ثقة المواطن بما تستطيع أن تقدمه الدولة عندما يكون العمل هادفا ومنهجيا وشفافا وطنيا”.

وتابع: “أن مكافحة الجائحة إحتلت العنوان الأول. وقد نالت الوزارة والمستشفيات لا سيما المستشفيات الحكومية وفي مقدمها مستشفى الحريري بإدارة الوزير الدكتور الأبيض ثناء دوليا ومحليا. فقد استطعنا أن نواجه الجائحة وتفوقنا بالإمكانات المتاحة رغم أن قدرة الإستيعاب لدينا كانت أقل من قدرات الكثير من الدول”.

ولفت حسن الى اننا “أرسينا في المقام الثاني منصة لقاح حضارية بامتياز ونموذجية وفعالة”، وقال:”أن المؤشر الوبائي الحالي الذي يسجل حوالى سبعمائة إصابة يومية هو مؤشر جيد إنما يجب عدم الركون لهذا الرقم والمواظبة على الإلتزام بالإجراءات الوقائية”.

وأبدى ارتياحه للنسبة المحققة من التمنيع المجتمعي والتي تبلغ حوالى سبعين في المائة، موضحا “أن الدراسة الأخيرة التي وضعتها وزارة الصحة العامة أظهرت أن ثمانية وأربعين في المائة من المجتمع اللبناني لديه مضادات مناعية وقد فاقت نسبة التلقيح حوالى خمسة وثلاثين في المائة حتى تاريخه”.

كما لفت الوزير حسن إلى “اعتماد خطة تنموية استشفائية قوامها اللامركزية العادلة إستنادا إلى قرض البنك الدولي وقرض البنك الإسلامي”، آملين “أن يتم إنجازها في خلال الوزارة الحالية”. وذكر بإبرام عقود تتعلق بالترخيص للمستشفى الإماراتي المتخصص لمواجهة كورونا بهبة من دولة الإمارات، وثلاثة مستشفيات في أكروم وحربتا ودير القمر بقرض من الكويت.

وتناول الدكتور حسن ملف الدواء والمستلزمات المغروسات الطبية، مشيرا إلى اتخاذه قرارا تاريخيا وجريئا وعادلا لتحديد سقوف الأرباح. وتوجه في هذا السياق إلى نقابة المستلزمات والمغروسات الطبية، مؤكدا “أن مناداتها بالعدالة هي في غير محلها لأن هذه العدالة يجب أن تكون بمفعول رجعي لمصلحة المواطن بعدما تم تحقيق أرباح مضاعفة طيلة السنوات الماضية”.

وفي موضوع الدواء، أكد “أن القرار برفع الدعم الفجائي كان جائرا في حق المواطن، ولكنه بشر بأن توزيع الأدوية غير المدعومة على الصيدليات بدأ منذ الإثنين الماضي كما أن التوزيع مستمر للأدوية المدعومة والمخزنة والتي جرى كشفها في المداهمات الميدانية”، وقال:” إن خمسين في المائة من أدوية الأمراض المستعصية والمزمنة وصلت إلى المستودعات، على أن يكتمل الحل بالنسبة إلى الجزء المتبقي في خلال أسبوع أو عشرة أيام”.

وأعلن حسن “أن الوزارة اضطرت إلى بلوغ الخطوط الحمر مع عدد من الشركات، فيما البعض الآخر تفاعل مع الوزارة مشكورا”. وشدد على “أن البطاقة الدوائية إنجاز تاريخي لوزارة الصحة العامة، آملا المضي قدما في تحقيقها”.
كما لفت إلى أهمية المختبر المركزي الذي باشرت الوزارة في إرسائه، وقد أصبح في عهدة الوزير الأبيض، مؤكدا أنه بات “حاجة وطنية ملحة في ظل قرار الإستيراد الطارئ للدواء”.