الأثنين 19 ذو القعدة 1445 ﻫ - 27 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأمين العام للجماعة الإسلامية: لحوار يفضي إلى وحدة الكلمة والموقف

وجّه الأمين العام للجماعة الإسلامية الشيخ محمد طقوش رسالة عيد الفطر، قال فيها: “ها نحن ودّعنا شهر رمضان المبارك بعد أن أحييناه في كنف الله تعالى طاعة وعبادة وصياماً ودعاءً وتذلّلاً له وحده سبحانه، وجهاداً في سبيله، وصبراً على ابتلائه، فنسأل الله تعالى أن يتقبّل من المسلمين جميعاً عبادتهم وصيامهم وقيامهم ويكتب لهم ذلك في ميزان حسناتهم يوم القيامة. وها نحن نستقبل عيد الفطر المبارك ويختلجنا شعور الفرح على ما قدّمناه من طاعة وعبادة من جهة، وأسى وحزن على ما حلّ بأمتنا من مصائب وويلات من جهة أخرى، ولكنّ عزاءنا أنّنا نحتسب ما أصابنا ويصيبنا عند الله، وقرارنا أن نواصل في طريق الرضا حتى نلقى الله وهو راض عنّا”.

وأضاف: “يأتي العيد هذا العام وأوطاننا وبلداننا تعيش وضعاً صعباً إن لناحية العدوان الذي تتعرّض له من أعداء الانسانية الصهاينة، وإن لناحية الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الصعبة التي تهيمن على حياتنا اليومية في داخل أوطاننا؛ لكنّ ذلك لا ينبغي أن يدفعنا إلى اليأس ولا إلى الإحباط والتخلّي. فهمّنا في الداخل النهوض بالدولة من أجل حلّ المشكلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وصولاً إلى إرساء الاستقرار. وهمّنا في مواجهة العدوان الدفاع عن أرضنا وحقوقنا لصونها من الأطماع، وفي الحالتين نحتاج إلى حوار يفضي إلى وحدة الكلمة والموقف”.

وتابع: “رمضان والعيد بالنسبة لنا محطة لشحذ الهمّم ومواصلة الدرب والمسير، فقد اختارنا الله وخصّنا من بين عباده بهذه المسؤولية في حمْل أمانة الدعوة والرسالة، وأنتم أهل لها وقد أريتم الله منكم ذلك، فأسأل الله أن يعيننا على القيام بهذه الأعباء وأن يكون ثوابنا عنده تعالى. العيد مناسبة للفرح والسرور حتى لو كانت الأثمان التي تُدفع في دفاعنا عن حقوقنا كبيرة، فلا تدعوا العدو يفرح بحزنكم في هذا اليوم بل أغيظوه بفرحكم، واحتسبوا ما أصابكم في سبيل الله تعالى الذي لا تضيع عنده الأعمال”.

وختم: “تقبّل الله طاعاتكم وفرّج الله عن أمّتنا ما هي فيه وكتب النصر لمجاهدينا وأهلنا الصابرين في فلسطين وفي كلّ ربوع الأمّة”.