
الرئيس سعد الحريري بعد لقاء الرئيس عون
بدأت صباح اليوم الاستشارات النيابية الملزمة في القصر الجمهوري في بعبدا، لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة.
وكان أول المتحدثين من قصر بعبدا، هو الرئيس نجيب ميقاتي، الذي قال بعد لقاءه مع الرئيس عون أنه سمى الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة.
ومن ثم وصل الرئيس الأسبق تمام سلام للقاء الرئيس عون، وتبعه الرئيس سعد الحريري، والذي من المتوقع أن يُكلف ولكن بنسبة أصوات أقل مما هو معتاد.
أما عن أجواء الاستشارات النيابية، فكما ورد فإن الرئيس ميقاتي سمى الحريري وكذلك سيفعل تمام سلام وبطبيعة الحال سيمسي الحريري نفسه أيضاً.
يشار إلى أن الرئيس تمام سلام رفض في تصريح سابق أن يتم تسميته هو شخصياً لرئاسة الحكومة، لأنه يرفض أن يشكل أي حكومة في ظل هذا العهد.
أما عن توزع الأصوات بين الكتل النيابية لجهة تسمية الرئي سعد الحريري من عدمها فمن المتوقع أن تكون على الشكل التالي:
بمجموع الأصوات المحتملة، فإن عدد الأصوات التي ستسمي الرئيس الحريري سيصل 54 صوتاً وقد يصل إلى 60 في حال تم الاتفاق مع القومي الاجتماعي وبعض المستقلين.
علماً أن عدد النواب المسموح لهم بالتصويت هم 120 نائباً فقط، بسبب استقالة 8 نواب سابقاً.
تجدر الإشارة إلى أنه قبل استشارات اليوم جرت تظاهرتان أمس، إحداهما مؤيدة للرئيس سعد الحريري وأخرى مناهضة لتسميته لرئاسة الحكومة، وحصل خلال التظاهرة المؤيدة للحريري إحراق قبضة الثورة في وسط بيروت.
الجدير بالذكر أن الرؤساء الأربعة السابقين ينسقون فيما بينهم وهم اتفقوا على تسمية الرئيس سعد الحريري ودعمه في تشكيل الحكومة.