
غارة اسرائيلية جنوبي لبنان
استهدف الجيش الاسرائيلي “حي الرندة” في الاطراف الشرقية لبلدة عيتا الشعب بعدد من القذائف.
ومن صور افادت الوكالة الوطنية بان مسيرةً اسرائيلية القت قنبلة بين يارين والضهيرة في قضاء صور.
وقد نجا عدد من أهالي الضهيرة بعد استهدافهم بقنبلة صوتية ألقتها محلقة اسرائيلية اثناء محاولتهم الوصول الى محلة الضهيرة الفوقا.
كما أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام”، بإصابة مواطنين، برصاص مطاطي أطلقته قوات الجيش الإسرائيلي في بلدة مارون الراس – قضاء بنت جبيل.
وقد سجل تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي على علو منخفض فوق منطقة جزين وفي أجواء القطاع الشرقي من جنوب لبنان.
وكشف مصدر عسكري لسكاي نيوز الخميس، أن عدد الخروقات الإسرائيلية منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بلغ 3112 خرقا.
وأوضح المصدر، أن 157 شخصا لقوا حتفهم جراء الهجمات الإسرائيلية خلال هذه الفترة، في حين أصيب 356 آخرون بجروح متفاوتة.
وتشن إسرائيل غارات جوية في جنوب لبنان بشكل منتظم منذ وقف إطلاق النار، وقصفت أيضا عدة مرات الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي معقل حزب الله.
وتنص شروط وقف إطلاق النار على عدم حيازة حزب الله أو أي جماعة مسلحة أخرى أسلحة في المناطق القريبة من الحدود جنوبي نهر الليطاني.
ويشترط الاتفاق على إسرائيل سحب قواتها من الجنوب مع انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية.
وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل احتلال 5 نقاط لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.
كما شرعت مؤخرا في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان، وفق رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وتزعم إسرائيل أن سبب بقائها في 5 تلال هو عدم قيام الجيش اللبناني بواجباته كاملة ضمن اتفاق وقف النار، وعدم قدرته على ضبط الأمن على طول “الخط الأزرق”.