
علم لبنان
أفادت أوساط مراقبة بأن التعويل على حراك محلي قريب في الملف الرئاسي ينتظر تفاصيل تتعلق بماهية الطرح أو المبادرة، وما إذا كان ذلك قائمًا على تبدل الترشيحات أو الخوض في بحث المرشح الثالث انطلاقًا مما تقوم عليه المبادرة القطرية.
وأشارت الأوساط لصحيفة “اللواء” إلى أن القوى السياسية لا تزال منقسمة في ما بينها بشأن إمكانية الإفساح في المجال أمام المسعى المحلي، أو ترك الأمور للخارج الذي ما زال منشغلًا بأحداث غزة، ورأت أن الصورة لا تزال غير واضحة بالنسبة إلى المبادرات الجديدة والتفاؤل بنتيجتها، مع العلم أن لا شيء جديدًا بعد والمسألة لا تزال في سياق الكلام الإعلامي.
وتوقعت أن تنشط الاتصالات في الأسبوع المقبل بشأن تحديد جلسة للحكومة حول ملف تعيينات المجلس العسكري وملف التربية، بعد أن احتوى الرئيس نجيب ميقاتي الخلاف التشريعي حول القوانين التنظيمية مع الكنيسة الكاثوليكية.