الخميس 3 ربيع الأول 1444 ﻫ - 29 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البنزين في آخر مراحل الدعم.. إلى الدولرة سر!

لفت رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط “مارون شماس” لـ”الجمهورية”، إلى انّه بعد الرفع التدريجي للدعم عن البنزين، وحيث من المتوقع ان تصبح مدولرة كليًا الاسبوع المقبل، حان الوقت لمعالجة كيفية بيع البضاعة، لا سيما في وضع اللاستقرار لليرة اللبنانية وتقلّبات سعر الصرف ما بين 1000 و 2000 ليرة يوميًا. وقال: “انّ المحطات تصرف ما تتقاضاه بالليرة اللبنانية من المواطنين إلى دولارات لتأمين شراء البضاعة، انما التقلّبات بسعر الصرف تحتّم خسارة صاحب المحطة لجعالته بالصفيحة، والتي هي 25 الف ليرة، وتآكل رأسمالهم، الأمر الذي دفع بالعديد من المحطات إلى الاقفال نهائيًا. لذا، لا يجوز الاستمرار بتسعير الصفيحة بالليرة اللبنانية في ظل عدم استقرار سعر الصرف، خصوصًا انّ هذه السلعة اساسية وسعرها محدّد من قِبل وزارة الطاقة”.

ورأى شماس أنّ “وضع هامش لتسعير الدولار في الصفيحة لا يصبّ لصالح المواطن، لأنّه يلحظ تسعير الدولار بأغلى مما هو عليه في السوق الموازي. لذا نحن نطالب بتسعير الصفيحة بالدولار على ان يتمّ تخيير المستهلك ما بين دفعها بالدولار أو بالليرة اللبنانية وفق سعر الصرف”، لافتًا إلى انّ هذه الخطوة ستخلق تنافسًا بين المحطات على كيفية تسعير الدولار بالليرة.

وأوضح شماس انّ القانون حاليًا لا يسمح بتسعير السلعة الّا بالليرة اللبنانية، لكن برأيه هذا القانون يجب أن يسري في حال كان سعر الصرف مستقرًا وليس متقلبًا كما هي الحال اليوم، مع العلم انّ غالبية التجار تتبع هذه الطريقة لدى البيع. وعن موقف وزارة الطاقة بالموضوع قال: “انّ الوزارة في مأزق وحيرة من أمرها، لأنّ هيئة الاستشارات طلبت منها التسعير بالليرة اللبنانية حتى لو اضطر الامر إلى اصدار 4 جداول تسعير في اليوم. لكنّ شماس حذّر من ان يخلق الاستمرار بطريقة التسعير هذه بلبلة في الاسواق، لا سيما بعد ان يصبح سعر الصفيحة مدولرًا بالكامل.

وعن مدى قدرة الشركات المستوردة للنفط على تأمين الدولارات في ظل انصرافها كليًا إلى السوق الموازي، قال شماس: “حتى اليوم كان لا يزال الدولار متوفرًا، وما كنا نجد صعوبة في تأمينه رغم التقلّبات بالاسعار، اما متى يتعثر تأمينه فلا يمكننا معرفة ذلك، لكن إذا كان يدخل إلى لبنان 6 مليار دولار سنويًا من التحويلات، يمكن القول انّ قطاع المحروقات يحتاج ما بين مازوت وبنزين 4 مليارات دولار، على أن يتبقى نحو المليارين ما بين ادوية وسلع غذائية”.

    المصدر :
  • الجمهورية أون لاين