الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التطبيع مع الأسد و”المناقصات” قد يخرجان جعجع من الحكومة

قررت “القوات اللبنانية” تصعيد الموقف ورفع السقف في وجه حلفائها قبل الخصوم، فأخرجت من جعبتها ورقة الاستقالة من مجلس الوزراء. وقالت مصادر سياسية واسعة، أمس، إن “خطوة القوات هدفها ليس الوصول فعلاً إلى الاستقالة بقدر ممارسة ضغط على المستقبل والتيار الوطني الحر لتغيير سلوكهما وكيفية إدارتهما للملفات الداخلية في الحكومة”.

وأضافت المصادر، أن “نهج الإطباق على كل المراكز الرسمية وتقاسم الحصص فيها بعيداً من الآليات القانونية، لا يجوز السير به قدماً، كما أن محاولة فرض خيارات محددة على الدولة اللبنانية وتجاوز الأجهزة الرقابية ودورها ورأيها، لتمرير صفقات مشبوهة، لن ترضى عنه القوات، تماماً كواقع إبقاء كل القضايا التي لوزاراتها دور فيها، على الرفّ”.

وتابعت: “انتقال معراب إلى صفوف المعارضة وبالتالي الخروج من التسوية الرئاسية، التي كانت إحدى رافعاتها الأساسية بعد أن رشحت العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، لن يتم إلا بعد تجاوز خطوط حمراء وضعتها القوات”، مشيرة إلى تصريحات رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع الذي قال أمس، إن “الاستقالة واردة إذا بلغت الخروقات حدَّ عودة العلاقات مع نظام الأسد واستمرار محاولات تمرير المناقصات المشبوهة”.

 

المصدر الجريدة الكويتية