السبت 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 8 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التقصير الرسمي يتهدد الامن الاجتماعي.. والسلطة في حرب النكايات!

لان السلطة السياسية في البلاد متقاعسة ولم تقم بواجباتها كما يجب منذ العام 2019، بات الامن الاجتماعي اليوم في خطر، ووُضع المواطنون وجها في وجه، والقوى الامنية في مواجهة الناس، والمصارف في وجه المودعين… ما حصل امس في الحمرا من أفظع وأخطر نتائج وتداعيات هذا التقصير الرسمي، بحسب ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”.

الاربعاء، عرّى رئيس لجنة الادارة والعدل النائب جورج عدوان، الحكومة، وسلّط الضوء على أدائها الكارثي اقتصاديا وماليا. فقد أشار اثر جلسة اللجنة في المجلس النيابي، الى “أننا نعمل في سلسلة قوانين تسمى إصلاحية تحت مقولة إن هذه القوانين مطلوبة حتى نستطيع التعامل مع صندوق النقد أو مع الاعتبارات الدولية، وننسى الأساس أو لا نقول الحقيقة في الأساس”.
وأوضح أن “الحقيقة اليوم هي أن الحكومة عاجزة، وغير صحيح أن لديها خطة تعافي، فهي حتى اليوم لديها ورقة تفاوض مع صندوق النقد وليس خطة تعافي كاملة وشاملة للوضع الاقتصادي النقدي”. ورأى أن “الوضع الاقتصادي مزري، صرفنا ما تبقى ونكمل بصرفه تحت طابع تمرير قوانين”. وتابع “نقول هذا الكلام لنوضح لكل اللبنانيين، وللمودعين إن لا توجد خطة تعافي اليوم ولا تسمحوا لهم بالكذب عليكم لا توجد أي خطة بل أوراق يتم تمريرها لاستنفاد الوقت وحتى يعتاد الناس على سرقة أموالهم، واليوم لا توجد أي خطة حقيقة شاملة وكاملة تهدف لتحفيز الاقتصاد لانه بدون أي تخفيز اقتصادي ومن دون نمو لا حلول للوضع الذي نحن فيه في لبنان”.

والانكى، وفق المصادر، هو ان اهل المنظومة، الذين يؤكدون انهم ماضون في مسيرة الاصلاح ومحاربة الفساد بينما لبنان وناسه يحترقون، يواصلون مماحكاتهم وصراعاتهم ويتراشقون بالبيانات وتهم الفساد بدلا من الاسراع في تشكيل حكومة إنقاذ، قادرة على درس خطة فعلية جدية لانتشال البلاد من الحفرة، تكون مؤلفة من فريق عمل منسجم يبتعد من الزكزكات والكيديات.

امام هذا الانفصال “السلطوي” عن الواقع، حيث الحكم في واد والشعب في واد آخر، غارق في الفقر والحرمان والفوضى، تقول المصادر ان لبنان واللبنانيين باقيان في جهنّم الى ان يبتعد عن السلطة، مَن أوصلوهما الى جهنم.

    المصدر :
  • المركزية