
تفجير إسرائيلي في مشاع المنصوري
شهد جنوب لبنان، مساء الثلاثاء، تصعيداً عسكرياً واسعاً تزامناً مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته وعمليات القصف والنسف في عدد من البلدات الحدودية.
وسُمع دوي انفجار في مشاع بلدة المنصوري، وسط معلومات رجّحت أن يكون ناجماً عن غارة إسرائيلية، فيما أشارت تقديرات أخرى إلى احتمال أن يكون ناتجاً عن قصف بحري نفذته بوارج إسرائيلية قبالة الساحل اللبناني.
واستهدفت المدفعية الإسرائيلية تلة علي الطاهر، بينما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير واسعة في بلدتي القصير بقضاء مرجعيون ومجدل زون، بالتزامن مع استمرار نسف مبانٍ ومنشآت في عدد من القرى الحدودية.
وفي النبطية الفوقا، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية شقة سكنية في حي الفلل بغارتين متتاليتين، ما أدى إلى اندلاع حريق في المبنى. كما ألقت مسيّرات إسرائيلية قنابل صوتية فوق بلدة بيوت السياد، وعلى أطراف بلدتي ياطر وبيت ليف في قضاء بنت جبيل.
وألقى الجيش الإسرائيلي قنبلة مضيئة فوق تلة علي الطاهر، فيما واصل تحركاته العسكرية ونفذ عمليات تمشيط كثيفة باتجاه بلدة حداثا منذ ساعات الصباح.
واستمرت أصوات الانفجارات في مدينة صور حتى ساعات الصباح، نتيجة عمليات النسف الإسرائيلية في بلدات مجدل زون والمنصوري وبنت جبيل، بالتزامن مع تفجير الجيش اللبناني ذخائر غير منفجرة من مخلفات الحرب في منطقتي الحنية وزبقين جنوب المدينة.
وفي تطور ميداني، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) العثور مطلع تموز الجاري على نحو 400 كيلوغرام من نيترات الأمونيوم قرب بلدة حولا، خلال عمليات إزالة مخلفات الحرب مع توسع نشاطها في الجنوب.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر مطلع أن حاويات المادة كانت تحمل كتابات باللغة العبرية، مرجحاً أنها كانت تُستخدم في عمليات الهدم التي تنفذها القوات الإسرائيلية في البلدات الحدودية.
وأكدت “اليونيفيل” أن فرقها المختصة تواصل إزالة المتفجرات وتأمين الطرق ودعم الدوريات، لتقليل المخاطر التي تهدد المدنيين العائدين إلى قراهم.