الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التوتّر يتصاعد جنوبًا.. إصابات قاتلة في صفوف الاحتلال و"حزب الله" ينعى 5 عناصر

تتزاحم التطورات الأمنيّة على الساحة الجنوبيّة اليوم، وسط قصف متبادل ومتقطع بين قوات العدو الإسرائيلي و”حزب الله”، الذي أعلن في سلسلة بيانات اليوم عن جملة من العمليات العسكريّة التي نفذها ضدّ جيش الاحتلال، موقعًا عددًا من القتلى والجرحى في صفوفه.

فقد كشف الإعلام العبري عن إصابات قاتلة في صفوف الجيش الإسرائيلي في ثكنة “برانيت”، التي أعلن حزب الله استهداف تجمع لجنود الاحتلال فيها موقعًا عددًا من الإصابات.

فيما تحدث الإعلام العبري أيضًا عن سقوط قتلى من طاقم الدبابة التي استهدفها الحزب بصاروخ كورنيت في وقت سابق اليوم. في وقت أطلِق صاروخ مضاد للدروع على مستوطنة يفتاح عند الحدود مع لبنان.

وأشارت معلومات الـ”إم تي في” إلى أن حزب الله استهدف خيمة للقوات الإسرائيلية في داخلها جنود في مستوطنة راميم مقابل بلدة مركبا في القطاع الشرقي للجنوب اللبناني.

كما لفت إعلام “حزب الله” إلى أنّ الحزب استهدف أجهزة التجسس والتصوير والجمع الحربي في موقع المالكية الإسرائيلي عند الحدود.

بعدها، ردّت إسرائيل بالقصف على خراج بلدة رميش بين الأحياء السكنية بالقرب من بلدة يارون.

بينما تمّ تبادل للقصف على حدود لبنان بعد إطلاق صاروخ مضاد تجاه مدرعة إسرائيلية، واستهدف جيش العدو جوًّا مجموعة مقاتلين في جنوبي لبنان.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “بالإضافة إلى تعرّض موقع للجيش الإسرائيلي لصاروخ موجه أُطلق من لبنان، تعرضت عدة نقاط على طول السياج لعمليات إطلاق نار من أسلحة رشاشة.”

وأفادت معلومات صحافية بأن قصفًا طاول محيط الضهيرة، فيما أفيد عن إصابات في مارون الراس بعد قصف إسرائيلي لحديقة البلدة .

كما أن صاروخين إسرائيليين أطلقا من جراء تفعيل القبة الحديدية باتجاه القطاع الشرقي للجنوب اللبناني، وانفجر أحدهما في الجو لينقسم إلى قطعتين واحدة سقطت في كفركلا وأخرى في العديسة.

كذلك سجّل قصف إسرائيلي على أطراف بلدتي يارين ومروحين من موقع في بركة ريشا، واستهدف جيش الاحتلال أطراف بلدة البستان بالقذائف المدفعية. وسمع دوي اطلاق نار ورشقات في محيط عيتا الشعب وراميا.

إلى ذلك، استهدفت قذائف الاحتلال مبنى غير منجز في بلدة مركبا على الطريق المؤدي إلى حولا الذي تعرض أيضًا لرشقات تمشيط بالإضافة إلى قصف وادي هونين وحولا والعباد، وتعرض أيضًا جبل الضباط في عيترون إلى قصف مدفعي.

وتجدد القصف ليطال مارون الراس ومركبا وحولا قرابة الثالثة من بعد الظهر.

يأتي ذلك في وقت أعلن “حزب الله” في بيان أنّ مقاتليه “استهدفوا عصر هذا اليوم، نقطة تمركز عسكريّة لجنود الاحتلال الصهيوني مقابل بلدة راميا، عند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، بالصواريخ الموجهة وأوقعوا فيها عددًا من الإصابات المؤكدة بين قتيل وجريح”.

وفي بيان آخر، أعلن الحزب أنّه “بعد ظهر هذا اليوم تمّ استهداف مواقع العدو التالية بالأسلحة المباشرة، وهي مواقع زرعيت، الصدح، جل الدير، المالكية وبركة ريشا”.

كذلك تمكّن مقاتلو “حزب الله” صباح اليوم من “استهداف آلية للجيش الإسرائيلي في موقع المطلة وحققوا فيها إصابات مباشرة”.

وكشف الحزب أيضًا في بيان لاحق، أنّ مقاتليه استهدفوا ظهرًا “دبابة صهيونية في ثكنة راميم وأوقعوا فيها إصابات مباشرة”.

في هذا الإطار، نعى “حزب الله” خمسة من عناصره هم محمود أحمد بيز “كاظم” من بلدة مشغرة، وحسين عباس فصاعي “ساجد كربلا” من بلدة كونين، وحسين هاني الطويل “ربيع” من بلدة خربة سلم، ومهدي محمد عطوي “أمير كربلا” من بلدة كونين، وابراهيم حبيب الدبق من بلدة كونين وسكان بلدة عيتيت الجنوبية.