الأربعاء 5 ربيع الأول 1448 ﻫ - 19 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الثورة.. العودة؟

يبدو أن الناس عادت إلى الشوارع جراء الوضع الاقتصادي السيء الذي وصلت إليه البلاد.

وفي هذا المجال، أقفل عدد من المحتجين مساء اليوم مسلكي أوتوستراد زوق مصبح مقابل كنيسة مار شربل، اعتراضاً على الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع سعر الدولار، وفقدان مادة البنزين، ما تسبب بزحمة سير خانقة على المسلكين، وسط انتشار وحدات الجيش في المكان.

في الموازاة، توسعت رقعة التحركات الاحتجاجية التي تشهدها شوارع مدينة صيدا الداخلية احتجاجاً على اطفاء المولدات الخاصة عن عدد من الاحياء السكنية والمحلات، بسبب نفاد كمية المازوت، حيث تم قطع شارع رياض الصلح بمستوعبات النفايات وكذلك قطع الطريق في الهلالية بالمستوعبات وفي محلة القياعة بالحاويات، وكذلك الشارع العام في عبرا بالسيارات والعوائق.

ويعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه الحديث، وهي الأزمة التي يرجح البنك الدولي أن تصنف كواحدة من أسوأ الأزمات التي شهدها العالم في السنوات الـ150 الماضية.

وقال البنك الدولي في تقرير هذا الشهر إن الناتج المحلي الإجمالي للبنان من المتوقع أن ينكمش بنسبة 9.5 بالمائة في عام 2021، وذلك بعد انكماشه بنسبة 20.3 بالمائة في 2020، و6.7 بالمائة في العام السابق.

قطع طريق الزوق

قطع طريق الزوق