الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجبهة المسيحيّة: لاتخاذ موقف يُنقذ لبنان.. ولا لرئيس مدموغ بختم إيراني سوري

رحّبت الجبهة المسيحية في بيان أصدرته على إثر اجتماعها الدوري في مقرها في الأشرفية، “بمبادرة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الساعية لحل أزمة اللاجئين السوريين في لبنان، والتي أعلنت استعدادها عن استيعاب كافة اللاجئين السوريين الموجودين في لبنان ضمن مناطق سيطرتها، إيمانًا منها بحل قضية شعبها ووقف تشريده ورفع هذا العبء الكبير عن لبنان وشعبه، مقدرة الظروف السياسية والمعيشة والاقتصادية المزرية التي يتكبدها لبنان، حيث أصبح عدد السوريين يفوق عدد اللبنانيين وهذا يؤثر سلبًا على لبنان من كافة النواحي، خصوصًا في هذا الوضع الاقتصادي الذي يمر به البلد ويثقل كاهل المواطنين”.

وطالبت الجبهة الدولة اللبنانية، بكافة إداراتها وأجهزتها، أخذ هذه المبادرة بجدية وفتح باب التفاوض مع الأمم المتحدة لتأمين معبر آمن بين لبنان وشمال شرق سوريا لنقل اللاجئين، والضغط لوقف أعمال الجمعيات والمنظمات المشبوهة التي تقاضت وما زالت تتقاضى مليارات الدولارات لدمج السوريين في المجتمع اللبناني تمهيدًا لتوطينهم وتجنيسهم.

وأشارت إلى أنّ “أمين عام الجبهة المسيحية رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد، أكد أنّ مبادرة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ليست الأولى، بل سبقتها مبادرة عام 2017 حملها بنفسه إلى إدارات واجهزة وأحزاب عديدة في لبنان بتكليف من الإدارة الذاتية ولكن لم يتلقفوها بجدية وأهملوها في حينها، كاشفا بأن رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع هو الوحيد الذي رحّب بها ودرس مع مراد كافة تفاصيلها” مشجعًا على عودة السوريين إلى بلادهم معززين مكرمين آمنين .

وحذرت الجبهة من استمرار الوضع على ما هو عليه لأنّ بقاء اللاجئين في لبنان أصبح يشكل تهديدًا أمنيًا كبيرًا ويستهدف الوجود المسيحي قبل غيرهم عبر محاولات التغيير الديمغرافي الذي حتما يؤثر سلباً على وجودهم في القريب العاجل.

من جهة ثانية كررت الجبهة مطالبتها “كف بعض الدول عن محاولات فرض رئيس للجمهورية يدور في فلك الصفقات البترولية مدموغ بختم إيراني سوري”، رافضة أن يسمى رئيس مسيحي بالشكل ولكن فارغ المضمون.

وجددت مطالبتها جميع المكونات اللبنانية بالجلوس على طاولة واحدة، واتخاذ موقف تاريخي ينقذ لبنان من حروب ومآسي واستقواء وفرض مشاريع مشبوهة ترجح الدفة لمن يمتلك ميليشيات مسلحة يستقوي بها على باقي المكونات، عبر اعتماد النظام الاتحادي الفدرالي الكفيل بترسيخ عيش مشترك حقيقي والحفاظ على التعددية بكافة اشكالها ووضع لبنان وكافة مناطقه على سكة التقدم والازدهار والتطور بدل الفقر والانهيار السائد على كافة الصعد.