
وزارة الخارجية الفرنسية
أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو أن بلاده تدعو إلى انسحاب إسرائيلي من النقاط الخمس، وتُدين كل الضربات الإسرائيلية التي توقع ضحايا مدنيين في جنوب لبنان.
وأضاف كونفافرو في تصريحات لـ “العربية/الحدث”، أن تجريد حزب الله من السلاح هو مهمة القوات المسلحة اللبنانية، مؤكدًا أن نزع سلاح حزب الله أمر صعب ويتطلب جهداً يومياً، وأن فرنسا تدعم الجيش اللبناني بشكل كامل في هذا المجال.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إلى أن باريس تدعم بشكل كامل خطة الحكومة اللبنانية المعروفة بخطة الخامس من سبتمبر، والمتعلقة بانتشار القوات المسلحة اللبنانية في الجنوب لاستعادة السيادة على هذا الجزء من الأراضي والوصول إلى نزع كامل لسلاح حزب الله، مشددًا على أن هذا الأمر مهم جداً بالنسبة لفرنسا.
وفي وقت سابق اليوم دانت فرنسا الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت ودعت إسرائيل إلى “الانسحاب بأسرع وقت من جميع الأراضي اللبنانية”.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إن “باريس تدعو جميع الأطراف إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار”.
غارات إسرائيلية
جاء ذلك بعد أن شنت إسرائيل مساء أمس الخميس غارات جوية على جنوب لبنان، هي الأعنف منذ اتفاق وقف النار في نوفمبر 2024.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه “نفذ بنجاح سلسلة من الضربات ضد بنى تحتية وعدد من مستودعات الأسلحة التابعة لوحدة الرضوان في جنوب لبنان”، مشيرا إلى أن حزب الله “يواصل محاولاته لإعادة بناء بنى تحتية في جنوب لبنان، بهدف الإضرار بدولة إسرائيل”.
وكان الجيش الإسرائيلي شن -مساء أمس الخميس- سلسلة غارات جوية على بلدات طير دبا والطيبة وعيتا الجبل وزوطر الشرقية (جنوبي لبنان) وذلك عقب إنذاره سكان بلدات المنطقة بالإخلاء، في أوسع إنذار منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، السلطات اللبنانية بأن إسرائيل ستواصل القصف ما لم يُنزع سلاح حزب الله. وشدد على ضرورة أن تنزع الحكومة اللبنانية سلاح الحزب.
كما توجه كاتس في بيان، إلى الرئيس جوزاف عون، قائلاً: “إذا لم تفعلوا المطلوب سنواصل العمل بكل قوة”. وحث الحكومة اللبنانية على ضمان تطبيق الجيش لوقف النار.
إلى ذلك، أكد أن “لا سلام أو استقرار في بيروت بدون أمن إسرائيل”، حسب تعبيره.