الجمعة 11 محرم 1448 ﻫ - 26 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اتفاق إطار ثلاثي يضع أسس ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان

وقّع ممثلو لبنان وإسرائيل، مساء الجمعة، اتفاق إطار برعاية أميركية يتضمن تفاهمات أمنية جديدة بشأن جنوب لبنان، وفق ما أورده تقرير للصحافيين باراك رافيد ويارون أبراهام في قناة “N12” الإسرائيلية.

وبحسب التقرير، يرسم الاتفاق أسس مرحلة جديدة من الترتيبات الأمنية على الحدود الجنوبية، ويتضمن بقاء القوات الإسرائيلية في منطقة “الخط الأصفر” إلى حين استكمال نزع سلاح حزب الله وتولي الدولة اللبنانية المسؤولية الأمنية الكاملة، إلى جانب إطلاق مرحلة تجريبية لانتشار الجيش اللبناني في منطقتين بإشراف أميركي.

وخلال مراسم الإعلان، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الاتفاق يمثل “خطوة أولى صعبة”، لكنه أعرب عن اعتقاده بأنها قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة، مضيفاً أن سكان شمال إسرائيل يستحقون العيش بأمن وسلام.

ونقل التقرير عن مسؤول سياسي إسرائيلي أن الاتفاق جاء بعد مفاوضات مطوّلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، وأن إطار العمل الثلاثي يهدف إلى تمهيد الطريق أمام تفاهمات مستقبلية بين بيروت وتل أبيب لإنهاء الصراع والتوصل إلى تسوية طويلة الأمد.

ووفق الرواية الإسرائيلية، ستبقي إسرائيل وجودها ضمن الشريط الأمني عند “الخط الأصفر” إلى حين التأكد من نزع سلاح حزب الله وباقي التنظيمات المسلحة، مع الإبقاء على ما وصفته بحرية التحرك العسكري لإزالة أي تهديد محتمل.

كما أشار التقرير إلى تفاهم على إطلاق مرحلة تجريبية في منطقتين متجاورتين مع الخط الأصفر، تقوم على انسحاب إسرائيلي محدود وانتشار الجيش اللبناني مكانه، على أن تشمل المرحلة الأولى مشاركة أميركية ميدانية إلى جانب الجيش اللبناني لدعم تنفيذ الترتيبات الجديدة.

وأوضح التقرير أن المنطقة الأولى تقع جنوب نهر الليطاني وخارج الخط الأصفر، فيما تمتد المنطقة الثانية شمال الليطاني ويتداخل جزء منها مع حدود الخط الجديد.

ونقل التقرير أيضاً عن مسؤول أميركي أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى اتصالات مباشرة خلال الساعات الماضية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ورئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، في محاولة لتذليل العقبات الأخيرة قبل الإعلان عن الاتفاق.

وبحسب الرواية الواردة في التقرير، يُنظر إلى توقيع اتفاق الإطار باعتباره بداية مرحلة جديدة من الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان، على أن يبقى نجاحه مرتبطاً بمدى قدرة الأطراف على تنفيذ البنود المتفق عليها ميدانياً خلال المرحلة المقبلة.