السبت 11 شوال 1445 ﻫ - 20 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الخولي: نفتخر بـ"الشريك العربي" للتنقيب عن الغاز.. وآن الأوان لبناء قدراتنا

أعلن المنسق العام الوطني للتحالف اللبناني للحوكمة الرشيدة في الصناعات الاستخراجية مارون الخولي، ترحيبه بدخول شركة قطر للطاقة إلى كونسورتيوم “توتال انرجيز” وإيني” للتنقيب عن النفط والغاز في البلوكين 4 و9 قبالة الساحل اللبناني”.

وقال في بيان: “يفتخر اللبنانيون أن يكون هذا الشريك الجديد شركة عربية قطرية من أهم الشركات الدولية للتنقيب عن الغاز ومن دولة شقيقة تمثل للبنان كل معاني الأخوة والصداقة”.

وأضاف: “هذا الدخول شكل قيمة مضافة للكونسرتيوم وتكاملًا بين مكوناته خصوصًا وأن هذه الشراكة هي استكمال للشراكة في العديد من الحقول النفطية والغازية بين “توتال انرجيز” و”قطر للطاقة” خارج لبنان كما أن دخول “قطر للطاقة” سيشكل دفعًا قويًا لمستقبل دورات التراخيص المقبلة للبلوكات المعروضة من وزارة الطاقة اللبنانية 1 و2 و3 و5 و6 و7 و8 و10″.

واعتبر أن “استحواذ الشركة القطرية على حصة 30% هو ترجمة فعلية لاتفاق ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل الذي نصّ على عدم عمل أي شركة لبنانية أو إسرائيلية في المنطقة الواقعة أسفل الحدود الجديدة، وهذا ما دفع إلى نقل شركة “توتال إنرجي” وحصة لبنان الرسمية والتي نتجت من انسحاب “نوفاتك” إلى شركتين تابعتين للشركة الفرنسية ومن ثم الى شركة “قطر للطاقة “.

وقال الخولي: “لو لم يكن هذا النص في اتفاقية ترسيم الحدود موجودًا لكان لبنان الرسمي قد دخل بشكل فعلي في هذا الكونسرتيوم عبر استحداث تشريع يسمح بإنشاء شركة بترول وطنية للاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز كانت حلت مكان” نوفوتاك”.

وشدد على أنه “أصبح من الضروري أن تكون للبنان شركة بترول وطنية مهمتها القيام بنشاطات بترولية كالاستكشاف والاستخراج وتطوير المصافي ومراكز الغاز المسال والنقل والتخزين، كما تمكنها من التعاقد مع شركة غير لبنانية للقيام بانشطة بترولية تخضع للرقابة العلمية الدقيقة كما تخضع للرقابة الادارية والمالية التي تقوم بها الدولة اللبنانية مع مؤسساتها، وبالتالي كان لبنان قادرا اليوم ومن خلال كوادر وطنية مؤهلة في المشاركة في جهود الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز في حقوله، خصوصا وانه يمتلك  قاعدة  من البيانات تتضمن مسوحات زلزالية ثنائية وثلاثية على أكثر من 80 بالمئة من مساحة تضمّ 10 من بلوكاته النفطية، وبالتالي آن الأوان لبناء القدرات الوطنية بالاعتماد اولا على هذه البيانات المتوفرة وعلى رصيد حساب بيع بيانات المسوحات الزلزالية، والتي جمعت حتى تاريخ 31 تشرين ألاول 2019 اكثر من 45 مليون دولار أميركي”.

ورأى الخولي أنه “بدخول قطر للطاقة اليوم يبدأ لبنان فعليًا في تنفيذ اتفاقية ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل وفي عمليات الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز في حقل قانا، والذي من المرجح ان تكون مكامنه التجارية واعدة لاوجه التشابه في طبيعة الطبقات الجيولوجية بينه وبين حقل كاريش”.