السبت 23 ربيع الأول 1448 ﻫ - 5 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدولار تخطى 90 ألف ليرة.. عقبال المية؟!

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

فيما الطبقة السياسية تتحصن وراء متاريسها معرقلة انتخاب رئيس للجمهورية غير آبهة بالتحذيرات والعواقب، يعاود “الدولار” ارتفاعه مما يثبت عجز الدولة متمثلة بالمصرف المركزي في إيجاد الحلول الناجعة لوقف الانهيار المالي والاقتصادي، فهل يرتفع الدولار ما فوق المائة الالف؟!

الباحث و الكاتب في الشؤون المالية والاقتصادية باسل الخطيب، يشير في حديث إلى موقع “صوت بيروت انترناشونال” الى انه ما يحصل اليوم متوقَّع، وسط غياب اي قرار أو تصريح أو إجراءات سياسية أو نقدية، يضاف إليه أفق سياسيّ مغلق، وأضاف “يفرض التخبط السياسي في مقاربة الاستحقاقات الدستورية، وتمدد الانهيار نحو الاسواق المالية والاقتصادية، ايقاعا تصاعديا على دولار السوق السوداء، والأخير في مسيرته التصاعدية، بوتيرة متأرجحة، لناحية السرعة أو التمهُّل، و لا شيء يساعد على لجمه.

و تابع الخطيب “عناصر الاستقرار باتت بحكم المفقودة بدءا من مؤسسات الدولة والقضاء، و في وسط فشل السلطة التشريعية بانتخاب رئيس للجمهورية؛ بجانب حكومة شبه عاجزة، ‏و بلد مفكك، من الطبيعي أن نشهد الدولار في وتيرة جنونية.

كما اردف ” لا يوجد عوامل تحدّ من تفلت الدولار الأميركي في السوق السوداء -السوق الموازية-، وايضا لا إصلاحات ولم يتم الاتفاق مع صندوق النقد الدولي الذي يطلب إصلاحات من لبنان ليس من اجل الأربعةمليار الممنوحة، و لكن لو تم الاتفاق، لاستعادت البلاد البعض من “الثقة” الاقليمية، وبشكل خاص الحضن العربي التي قد يعيده الى الخطى التي تمهد الى بعض التعافي الاقتصادي.

و اكد الخطيب ان فوضى الأسعار عارمة، و غياب دور الدولة، و بالتالي انعدام الرقابة لحماية المستهلك الامر الذي سيزيد من وتيرة الانهيار، و الفقر سيزداد كما البطالة، والضحية هو المواطن العادي وخصوصاً الموظف في القطاع العام، حيث فقدت رواتبهم قيمتها في ظل ارتفاع سعر الصرف الحاصل.

و ختم الخطيب “العملة الصعبة لا سقف لها، و تبعاً لذلك فإن ارتفاع الدولار إلى ما فوق المائة ألف هو امر متوقع حيث لا شيء يردع الدولار ولا إجراءات لإنقاذ الوضع، والحل الأول يكون بانتخاب رئيس وتطبيق خطة إنقاذ كما العمل على الاصلاحات والاتفاق مع صندوق النقد الدولي ليعيد الامور الى مسارها الصحيح و إلا…

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال