الأحد 2 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 27 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئيس عون عن وقوف باسيل خلف كل قراراته.. "كذب وتلفيق وتضليل"!

كشف رئيس الجمهورية ميشال عون عن آخر مستجدات الملف الحكومي، مؤكداً أن الأمور “لم تنضج تمامًا بعد والبعض يناور”.

وقال في حديث مع موقع “الناشر” في تعليق حول “إبلاغ شركات التنقيب عن استكشاف كميات من النفط والغاز داخل الحوض الرابع في العام 2018، وكيف عادت الشركات وتراجعت متحججة بأن الكميات ضئيلة وغير تجارية”، أنه “ما كان بدن نستخرج، لكننا اليوم على أبواب إنهاء هذا الملف لصالح لبنان خلال فترة وجيزة، إذ سننال حقّنا بالاستخراج، من دون أن تكون هناك أي علاقات مباشرة مع إسرائيل، إنما بوساطة أميركية”.

وشدد عون، عن مخطط لدمج النازحين السوريين، على أنه سعى مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم لخفض عدد النازحين وإعادة ما يقارب 600 ألف من أصل مليون و750 ألف نازح، لكن الفيتو الخارجي دفع لوقف تعداد النازحين الذين أخذوا يزدادون يومًا بعد يوم. ولفت إلى أنه “ما أزعجني، هو وصفهم لي بأنني عنصري، في حين كنتُ أريد تخفيف العبء عن اللبنانيين، في الوقت الذي كان فيه البعض يزور عرسال ليخبرنا “إنو ما في شي” قبل أن تبدأ معركتنا مع الإرهاب يومها”.

وعبّر عون عن أسفه لكل التضليل الإعلامي الذي رافق عهده، فبعض الاعلام “قوّلني ما لم أقله، واتهمني بما لم أفعله، كما أنّه حمّل جبران باسيل ما لا يحمله، لاسيما عن وقوف الاخير خلف كل قراراتي، كلّه كذب وتلفيق وتضليل”، بحسب قوله.

واعتبر عون، أن “الأمور أصبحت واضحة، وأن هناك تشابكًا داخليًّا خارجيًّا كان يرفض حكم عون… قال ما بدن ياني إعمل ولا إنجاز، على أساس الإنجاز إلي مش للبنانيين وللبنان”.

وأضاف: “أنا كنتُ أعرف أن المواجهة صعبة، مثلما كنتُ أعرف أنّ مواجهة الاحتلال السوري كانت كذلك، لكنّني أفضلها على الاستسلام وتسليم البلد”.

وتمنى للرئيس المقبل التوفيق في إكمال ما بدأه هو وعلى مختلف الصعد، لكنّه يؤكد على عودته إلى العمل السياسي من الرابية، مشددًا على أنّه قطعَ عهدًا على نفسه مع زملاء النضال الذين استشهدوا أنّ يكمل دون تردد، “فكيف لي أن اتراجع؟”.