الأربعاء 27 ربيع الأول 1448 ﻫ - 9 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرابطة المارونية: هذه محاولة واضحة للنيل من مكانة بكركي

عقد المجلس التنفيذي للرابطة المارونية اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الرابطة المهندس مارون الحلو والأعضاء وعرض لآخر التطورات السياسية والأمنية في لبنان، واصدر البيان الآتي:

1- إن ما رافق التعديلات التي أدخلها قداسة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر على مجموعة قوانين الكنائس الشرقية من تفسيرات ومغالطات في الإعلام تجاوز في بعض جوانبه التحليلات المسؤولة لتلامس محاولة واضحة للنيل من مكانة بكركي ودورها الوطني والروحي. ولوحظ أن البعض وظّف هذه التعديلات في سياق استهداف مرفوض لشخص البطريرك الماروني، فيما هذه التعديلات هي شأن راعوي وتنظيمي ولا يجوز تحويلها إلى حملة ممنهجة للنيل من مقام البطريرك أو محاولة التشكيك بمرجعية بكركي.

2- إن العرس الجماعي الـ17 الذي نظّمته لجنة الشؤون الاجتماعية والأنشطة في الرابطة المارونية لـ26 عريساً وعروساً في بكركي يحمل أكثر من معنى في زمن التحديات والصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، وهو مبادرة تشجّع الشباب على بناء الأسرة وتفتح الأبواب امام 26 عائلة مسيحية جديدة لتتجذّر في أرضها وتؤكد أن ارادة الحياة أقوى. وإن هذا العرس الذي بات تقليداً سنوياً في أحضان الصرح البطريركي يبقى علامة مضيئة في مسيرة مجتمعنا ورسالة رجاء وثقة بالمستقبل.

3- إن شهداء المقاومة اللبنانية الذي ارتقوا في مرحلة من تاريخ لبنان إنما بذلوا أرواحهم على درب الدفاع عن لبنان أرضاً وهوية وتنوعاً في وجه مخططات حاولت تغيير هوية البلد وملامحه وتركيبته. وإن هؤلاء الشهداء ليسوا صفحة من الماضي ولا أسماء تُستعاد في المناسبات بل هم ذاكرة وطنية حيّة صانوا السيادة والكرامة وواجهوا الوصاية ومخططات الوطن البديل.

4- إن ما آلت إليه حروب الإسناد من خسائر بشرية ومادية هائلة وآخرها سقوط تلة علي الطاهر تدعونا إلى توجيه نداء بضرورة إنهاء حالة الحرب ونبذ العنف نهائياً والعودة إلى المؤسسات والدولة اللبنانية وتسليم “حزب الله” السلاح طوعاً إلى الجيش اللبناني رأفة بمصلحة اللبنانيين عموماً والجنوبيين خصوصًا. فقد آن الأوان لوقفة ضمير ومسؤولية بعدما تبيّن أن هذا السلاح لم يحم الجنوب ولم يصُن الأرض. من هنا، ضرورة الاحتكام إلى الدولة ودعم جهود رئيس الجمهورية بدل التهجم المرفوض عليه ولعن “اتفاق الاطار”.