الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرابطة المارونية: لعدم إقحام لبنان في حرب غزة تحاشيًا لكل التداعيات

عقد المجلس التنفيذي للرابطة المارونية اجتماعًا استثنائيًا برئاسة السفير خليل كرم وحضور الأعضاء، للبحث في المستجدات على مستوى المنطقة، ومتابعة أزمة الوجود السوري بـ “أشكاله المختلفة في لبنان، وأبعادها الخطيرة التي تهدد اللبنانيين والسوريين معًا، من خلال سلخ السوري عن وطنه، وإفقاد اللبناني دوره الحضاري والرسالي، وفرض وقائع ديموغرافية واجتماعية قد تغير في هوية لبنان وصيغته ودوره كنموذج في هذا الشرق والعالم، والتي ترتكز على التعددية والتنوع التي يتميز بهما”.

ونتيجة النقاش أصدر المجلس التنفيذي البيان التالي: “على صعيد التطورات في المنطقة، ولا سيما ما تشهده فلسطين المحتلة، فقد راقب المجلس بقلق التطورات الخطيرة الأخيرة في إسرائيل وغزة، وتفاقم الصراع العسكري الناجم عن الاستمرار في تجاهل إيجاد حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، وما يترتب على ذلك في ازدياد التوتر في الشرق الأوسط.

وتبعًا لذلك دعت الرابطة المارونية كلًا من الأمم المتحدة، إلى حزم أمرها لجهة التطبيق الفوري لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي، وإنهاء هذا الظلم المتمادي للشعب الفلسطيني المشتت والمهجر في كل أصقاع الارض، وجامعة الدول العربية، إلى الإمساك بزمام المبادرة من خلال تحشيد المجتمع الدولي حول أهمية تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وإعادة تأكيد وجوب جعل مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت في العام 2002 هي الأساس في الحل العادل والشامل القائم على حقي العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كذلك دعت “المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وخراج بلدة الماري والنقاط المتحفظ عليها على طول الحدود البرية، استنادًا إلى حقيقة أن هذه الحدود مرسمة وخرائطها مودعة في الأمم المتحدة، وكل ما تحتاجه هو إعادة تثبيت هذه الحدود وليس ترسيمها، وفي ذلك نزع فتيل التفجير المفتوح على كل الاحتمالات، في حال أصرت إسرائيل على الضرب بعرض الحائط بكل القرارات الدولية ذات الصلة”.

ودعا البيان “الدولة اللبنانية إلى العمل على عدم إقحام لبنان في الحرب الدائرة في المنطقة وإتخاذ كل ما يمكن من الإجراءات تحاشيًا لكل التداعيات والأضرار”.

وقال: “بالنسبة إلى ملف الوجود السوري المتعاظم في لبنان، إن موقف الرابطة المارونية في مسألة الوجود السوري في لبنان يتلخص بما يلي:

– ترحب الرابطة بالإجماع الوطني والتوافق الرسمي على النقاط المشتركة التالية:

إن كل سوري موجود في لبنان مهما كان وضعه، لا تنطبق عليه صفة اللجوء.

ضرورة تنظيم الوجود السوري في لبنان، تحضيرًا لعودتهم إلى ديارهم، أو إعادة توطين من يرغب منهم في بلد ثالث برعاية UNHCR.

وجوب إقامة مخيمات خاصة بالسوريين المسجلين في سجلات UNHCR، على الحدود اللبنانية – السورية المشتركة، برعاية الأمم المتحدة لحين عودتهم إلى سوريا أو إعادة توطينهم في بلد ثالث، وضمن فترة زمنية محددة.

اتخاذ الإجراءات الصارمة لمنع دخول غير الشرعي والتسلل الى لبنان، وملاحقة الجهات الضالعة فيه”.