السبت 5 ربيع الأول 1444 ﻫ - 1 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الراعي زار المطران سعادة في المستشفى

زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مستشفى سيدة زغرتا الجامعي، للاطمئنان الى صحة المطران بولس اميل سعادة، وقد استقبله عند مدخل المستشفى النائب البطريركي العام على نيابة اهدن زغرتا المطران جوزاف نفاع، رئيس مجلس ادارة المستشفى المونسنيور اسطفان فرنجية، وعدد من الاداريين، الذين رافقوه الى غرفة المطران سعادة، وقد تمنى الراعي الشفاء العاجل للمطران سعاده، مثنيا على “مسيرته الاسقفية الحافلة بالانجازات”، ومنوها بـ”الجهد والصبر الذي تحمله في خدمة الكنيسة وابنائها”.

ثم زار الراعي الدكتور الاب يوسف يمين في غرفته في المستشفى متمنيا له مزيدا من الصحة.

من ثم تفقد البطريرك الراعي مركز شبكة زغرتا الاعلامي، في حضور المطران نفاع، المونسنيور فرنجيه، مدير الشبكة الاعلامية الخوري سليمان يمين، مدير تحرير الاذاعة الاعلامي باخوس عبدو، وعدد من العاملين فيها.

وتنقل الراعي وصحبه بين اقسام المركز من غرفة التحرير الى استديو البث المباشر وغرفة التحكم، من ثم الى استديو التصوير حيث تصور البرامج ونشرات الاخبار. من ثم تحدث الراعي فقال: “اود ان اهنئكم على هذا المركز الاعلامي، لانه اليوم ضرورة ماسة وبخاصة ان هذا المركز يجمع زغرتا المقيمة وزغرتا المنتشرة وكل اصحابهم واصدقائهم. انها لفكرة نبوية أن يتأسس هذا المركز، لانها اهم وسيلة للتواصل بين الناس، ومع زغرتا واهالي زغرتا، بخاصة من خلال البرامج التي تقدم ومن ضمنها البرنامج الذي يقدمه المطران نفاع والاحب الى قلبي وهو التنشئة الكتابية”.

اضاف: “اود ان اشكركم وبخاصة المونسنيور اسطفان فرنجيه على هذه المبادرة التي قام بها مع كل معاونيه، نرى المستشفى في كل مرة يكبر ويكبر، كي يستوعب اكبر عدد من الناس، ولكن ايضا من خلال تأسيس هذا المركز، انكم تقومون بعمل كبير جدا وابعد من معالجة مريض طبيا، انما انتم تعالجونه روحيا ايضا، ومعنويا، لانه عند مشاهدة برامجكم ينسى وجعه”.

ختم: “نشكر لكم مجددا فردا فردا كل ما تقومون به، ولو كانت الوسائل الاعلامية الموجودة اليوم على ايام السيد المسيح او بولس الرسول لكانوا لا يتوقفون عن المذياع لكي يصلوا الى جميع الناس، ولكان وفر عليهم عناء التنقل علما انها لا تغني عن الاتصال الشخصي لكن لا شي مثل الاعلام يزرع الكلمة لانك لا تعرف الى اي مدى تصل، كما مثل الزارع في الانجيل الذي لا يعرف اين تنزل الحبة لكن على الاكيد في قلوب كثر من الناس و نحن لا نعرفهم، لقد توجتم المستشفى بهذا المركز”.