استمع لاذاعتنا

الشارع يستعد لجلسة الثقة بسيناريو مختلف!

تتحدّث معلومات عن استعدادات لمواكبة جلسة مناقشة البيان الوزاري الأسبوع المقبل على المستوى الأمني من خلال اجتماعات أمنية مكثّفة ستحصل في الأيام المقبلة، وذلك بناء على توجّهات المسؤولين السياسيين من أجل اتخاذ إجراءات وتدابير مشدّدة ونوعية، وذلك حفاظاً على أمن وسلامة النواب في ساحة النجمة، في ضوء أجواء تفيد بأن الحراك الشعبي يستعد للتحرّك في الشارع من أجل منع حصول الجلسة، وإنما، من خلال سيناريو مختلف عن السيناريو الذي رافق انعقاد جلسة إقرار الموازنة العامة الأسبوع الماضي.

 

وتذكر المعلومات نفسها، أن التحضيرات جارية على قدم وساق في أوساط المنتفضين الذين يأخذون في الإعتبار ما ستقدم عليه السلطة من إجراءات ميدانية للحؤول دون وصولهم إلى وسط بيروت.

في موازاة هذه التحضيرات، فإن الإعتراض في الشارع سينسحب على النواب في ضوء الإتجاه الواضح للقوى الأساسية التي تدور في فلك 14 آذار، إلى حجب الثقة عن الحكومة، ولكن مع إعطائها الفرصة، وذلك بهدف تحييدها عن العهد، وهو ما كان لمّح إليه رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، وكذلك رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، بمعنى أن هناك أسباباً قد دفعت إلى هذا الخيار بعدما بات الوضع المالي والإقتصادي يهدّد الطبقة السياسية برمّتها.

ومن هنا، فإن المعلومات تلفت إلى أن المشهد الميداني، كما النيابي، في جلسة الثقة الثلثاء المقبل، سيرسم ملامح المرحلة المقبلة ويحدّد طابعها السلبي أو الإيجابي، وهو ما تترقّبه وتنتظره كل الأطراف الداخلية والخارجية من أجل تحديد الموقف النهائي من حكومة الرئيس حسان دياب.