الأحد 10 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الشامي: الحكومة غير قادرة على إنقاذ جميع أموال المودعين

أصبحت حادثة اقتحام المودعين للمصارف مألوفة في المشهد اللبناني خلال الفترة الماضية، لاسيما مع سوء الأوضاع الاقتصادية والخسائر التي تكبدتها البلاد كنتيجة لانفجار مرفأ بيروت.

هذا وقد قال نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي، في احد البرامج التلفزيونية الاثنين، أن الحكومة غير قادرة على إنقاذ جميع أموال المودعين.

وأضاف: سيتم إعادة الودائع فوق 100 ألف دولار من خلال صندوق يتم تمويله بأصول البنك المركزي والبنوك التجارية، وتابع: احتياطي العملة الصعبة شاملا الذهب 30 مليار دولار في أفضل الأحوال.

وتفرض المصارف منذ خريف 2019 قيودا مشددة على سحب الودائع تزايدت شيئا فشيئا، حتى بات من شبه المستحيل على المودعين التصرّف بأموالهم، خصوصا تلك المودعة بالدولار الأميركي أو تحويلها الى الخارج.

وتُعتبر الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد الأسوأ في التاريخ، حيث بات أكثر من ثمانين في المئة من سكان لبنان تحت خط الفقر، ولامس معدل البطالة نحو ثلاثين في المئة.

ولم تحرز الحكومة سوى القليل من التقدم نحو إصلاحات من شأنها أن تمهد الطريق لحزمة انقاذ من صندوق النقد الدولي، للمساعدة في تخفيف الأزمة الاقتصادية الحادة.

وتسبب الانهيار المالي، الذي دخل الآن عامه الثالث، في تراجع الليرة، وتفشي الفقر، وشل النظام المالي، وتجميد مدخرات المودعين في أكبر أزمة منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.