الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

العريضي لصوت بيروت: لا صوت يعلو على صوت الاستحقاق الرئاسي

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

لرئيس يكون مع السيادة اللبنانية و استقلال لبنان،
لرئيس يعي ان محاربة الفساد والهدر وكلّ المشاكل الاقتصاديّة و الاجتماعية كما الحياتية يبدأ بمواجهة سلاح “حزب الله”، لرئيس يفكّر بالإصلاح الفعلي ويطالب باستراتيجية دفاعيّة و يضع الاستحقاقات الدستورية و مطالب الشعب على الطاولة البرلمانية، لرئيس هدفه الوحيد و الاول انقاذ لبنان من مآسيه، هذا هو حلم الشعب اللبناني بكافة اطيافه، و يبدو انه حتماً كثيراً عليه.

اكد الكاتب الصحفي و المحلل السياسي وجدي العريضي باتصال عبر صوت بيروت إنترناشونال “ان الاستحقاق الرئاسي فوق الجميع، و من يسعى لعرقلة الاستحقاق الرئاسي بأي شكل من الأشكال، فهو عدو الجميع، و إن تقمص ثوب شرعية”.

و تابع العريضي “مع التوترات الدولية و التصعيد السياسي الداخلي ونهاية عهد هو الأسوأ في تاريخ الجمهورية اللبنانية كما اقتراب موعد الإستحقاق الرئاسي، لا تشكيل و لا من يحزنون في الوقت الحالي، و لا صوت يعلو على صوت الاستحقاق الرئاسي و هو العنوان الابرز لكل الاصطفافات السياسية الجارية في البلد اليوم و من هذا المنطلق تشكيل الحكومة امر مستبعد و الحديث الطاغي هو الانتخابات الرّئاسية”.

و لفت العريضي الى ان ملف الاستحقاق الرّئاسي سيكون له ابعاد و انعكاسات جدية على الاوضاع الامنية و الاقتصادية كما الاجتماعية و حتى على العلاقات الخارجية نسبة الى أهميته، و بظل المناكفات السياسية كما الصراعات الاقليمية القائمة في الداخل، تحديد هوية الرئيس العتيد كما محور انتمائه صعب في الفترة الحالية.

مستقبل لبنان على ضوء هذه التحولات في مهب الريح يقول العريضي، و الظروف صعبة جداً، كل يوم في لبنان حتى انتهاء ولاية عون سيكون صعب و مفصلي، اما الإبقاء على الوضع القائم بفرض حزب الله لمرشحه أو توحد المعارضة على اسم رئيس “سيادي” يعيدنا إلى مصاف الدول ويخرجنا من جهنم.

و شدد العريضي في حالة ⁧‫الاستحقاق الرئاسي‬⁩، مواكبة لبنان في هذه المرحلة الدقيقة المقبلة وضمان انجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري هو الاهم، مشيراً الى انه مع موقف بكركي من هذا الاستحقاق الضامن الى خلاص لبنان، خاصة ان لبنان لن يحتمل اي لحظة فراغ، و ان حصل، الوضع سيكون اصعب من ما مضى.

لبنان اصبح معتقل تحكمه مافيا مجرمة، و السلطة الحاكمة تتذرع ببعض الحجج الواهية بهدف بلوغ الفراغ و افشال الاستحقاقين الحكومي و الرئاسي الى طريق الفراغ الدستوري و هدم حجر الاساس في الهيكل السياسي القانوني، لشرعنة تعدد الميلشيات، و تسيير دوامات و فوضى أشد مما مضى، بين “جهنّم” و”الخلاص”.. لبنان واللبنانيين.. الى أين؟!

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال