
إيلي الفرزلي
اعتبر نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي في حديث إلى الأنباء أن ما يعيشه لبنان من تعرّجات وبطء في مسار قيام الدولة ناتج عن تعثّر تطبيق القرار الدولي 1701 وملحقاته في اتفاق وقف إطلاق النار، لا سيما ما يتعلق ببسط السيادة على الحدود وكامل الأراضي اللبنانية. وأشار إلى أن السبب يعود إلى عدم التزام إسرائيل بتنفيذ القرار واستمرارها في استهداف لبنان أرضًا وشعبًا ومنشآت حيوية، ما انعكس سلبًا على حصرية السلاح بيد الدولة.
وأضاف أن الدبلوماسية اللبنانية وحدها قادرة، عبر تواصلها مع المجتمع الدولي ودول القرار، على إلزام إسرائيل بتنفيذ القرار 1701، مع الأخذ في الاعتبار تأثير الولايات المتحدة على السياسة الإسرائيلية وقدرتها على دفع حكومة بنيامين نتنياهو إلى اعتماد سلوكيات إيجابية.
وفي ما يتعلق بالانتخابات النيابية المرتقبة في 10 مايو، شكر الفرزلي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على تمسكه بإجرائها في مواعيدها الدستورية، مؤكدًا أنه لا يوجد أي سبب يفرض تأجيلها، وواصفًا المبررات المطروحة لهذا الغرض بأنها محاولات لاستدراج تدخل خارجي بهدف تمديد ولاية مجلس النواب الحالي للحفاظ على مواقع بعض الأطراف في المعادلة النيابية.
وعن السجال حول آلية اقتراع المغتربين، رأى أن النقاش عقيم ولا يستند إلى قواعد قانونية أو مبادئ دستورية، معتبرًا أن “الدائرة 16” غير قابلة للتطبيق وفق ما أعلنه وزير الداخلية أحمد الحجار، ما يستوجب إسقاطها بالكامل. وشدد على أن إسقاط مادة غير قابلة للتطبيق لا يؤدي إلى إسقاط قانون الانتخاب برمّته، كما أن مساواة اللبنانيين لا تعني بالضرورة ممارسة المغترب حقه في الاقتراع في بلد إقامته، بل تضمن له حق الحضور إلى لبنان والمشاركة في العملية الانتخابية وفق أحكام القانون والدستور، ولا سيما المادة السابعة منه.
وختم بالتأكيد أن قانون الانتخاب نافذ كما هو، وعلى المعنيين تطبيقه بمعزل عن الدائرة 16 التي وصفها بالمشوّهة أساسًا.