
انفجار المرفأ
مثل رئيس الأركان السابق في الجيش اللبناني اللواء وليد سلمان أمام المحقق العدلي، بصفته شاهداً وغادر قصر عدل بيروت.
ومرة جديدة، لم يمثل النائبان علي حسن خليل وغازي زعيتر امام المحقق العدلي في تفجير المرفأ القاضي فادي صوان اليوم، لأنهما لم يتبلغا القرار رسميا.
وقال خليل رداً على سؤال حول حضوره إلى مكتب المحقق العدلي: لم أتبلغ أي دعوة في هذا الشأن سوى ما تم تسريبه في وسائل الإعلام.
يذكر أن رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب أيضاً رفض استجوابه من قبل القاضي فادي صوان الذي اتهمه وثلاثة وزراء سابقين بالإهمال فيما يتعلق بانفجار مرفأ بيروت.
واتصل صوان بمكتب دياب الأسبوع الماضي ليطلب موعدا معه اليوم الإثنين لكن تم إبلاغه برفض دياب الخضوع للاستجواب.
وأثارت الاتهامات التي وجهها القاضي فادي صوان الأسبوع الماضي انتقادات شديدة، وأشار بعض السياسيين إلى أن صوان كان انتقائيا في تحديد من سيوجه إليهم الاتهامات وأنه تجاوز نطاق سلطاته بتوجيه اتهامات لوزراء. لكن آخرين قالوا إن قراره ينم عن شجاعة.
يذكر أن انفجار مرفأ بيروت أدى إلى سقوط مئات الضحايا الأبرياء وآلاف الجرحى وآلاف المشردين على الطرقات من دون منازل بسبب عصف الانفجار والأضرار التي خلّفها.
ويعود سبب الانفجار إلى إهمال السلطة وفسادها واستهتارها بالشعب ولا حسيب ولا رقيب كون كل منهم يتلطى وراء طائفته من دون أي إدراك لحجم الضرر الذي خلّفته هذه الإبادة الجماعية.