الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المرتضى: لبنان محكوم بمقولة "قوة لبنان في ضعفه"

رأى وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد وسام المرتضى، أن “خوف اللبنانيين سيبقى موجودا طالما الكيان الإسرائيلي لايزال مزروعا في منطقتنا، وأنه ولا مرة يجب أن نركن إلى الطمأنينة بوجوده وسيبقى يشغل البال، باعتباره النقيض لما يمثله لبنان بالنسبة لهذا الكيان. لكن لبنان واع بألا رسوخ لهذا الكيان إلا بالقضاء على الصيغة اللبنانية الفريدة، فنحن المستهدفين كلبنانيين جميعا، لأننا مؤمنين بالعيش الواحد وبتلك الصيغة”.

وقال في حديث لـ “الأنباء”: أن لبنان محكوم بمقولة “قوة لبنان في ضعفه”، وبأن العالم الدولي والمجتمع الدولي من يحمي لبنان واللبنانيين! لكن التجارب أثبتت للقاصي والداني الذي يحب لبنان أو يكرهه، أنه لا يوجد شيء اسمه المجتمع الدولي القادر على ردع العدوانية الإسرائيلية، وقوة لبنان أصبحت نتاج مقدرات المقاومة والشعب والجيش. فالمقاومة قدرتها عالية على الردع وهي تجعل من الإسرائيلي يتوجس السيناريوهات المعينة، وهذا دافع للموفدين من الخارج لزيارة لبنان، سعيا لطمأنة الإسرائيلي، وليس لحماية لبنان”.

ومضى يقول: “اللبنانيون محميون بوحدتهم، ومن خلال وعيهم للنوايا والمخططات الإسرائيلية، وفي اجتماعهم حول قوة الردع، بغض النظر عن اختلافهم السياسي، قوة ردع أثبتت فعالية غير عادية. وبالنتيجة الوضع في الجنوب لابد أن يصل إلى النهاية ووقف إطلاق النار على غزة ولبنان”.

وردا على سؤال حيال الدور الذي يقوم به الرئيس نبيه بري بخصوص الاستحقاق الرئاسي، قال: “دولة الرئيس بري يسعى منذ زمن، وقد دعا إلى حوار ليس للهو وتضييع الوقت كي يفضي إلى نتائج على مستوى رئاسة الجمهورية اللبنانية، باعتبارها، وهو ما يراه الرئيس انه المدخل لكل الحلول الواجب اتخاذها، من أجل إخراج لبنان من كل هذا الواقع الموجود فيه. لكن للأسف دعواته إلى الحوار جوبهت بالرفض. إنما وعي الرئيس بري اليوم هو أنه لا مفر من الحوار، وبأن نجلس ونتحاور ونصل إلى نتيجة معينة فيما خص هذا الاستحقاق”.

ولفت الوزير المرتضى النظر، إلى أنه “يجب الأخذ بعين الاعتبار أيضا ان ثمة جهات خارجية، ومع الأسف متماهية مع جهات داخلية، لا تسمح بأن يكون الاستحقاق لبنانيا صرفا، وإنما وسيلة وورقة في يدي من يمارس ضغوطا على اللبنانيين، وذلك لأجل المكاسب في ملفات أخرى”.

وتابع: “الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو عدم توسيع الحرب، والوصول إلى وقف لإطلاق النار، مع التأكيد على ما عبر عنه رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أخيرا في مستهل الجلسة الحكومية، حيال طرح غير منطقي للموفدين، تطلبون من اللبنانيين التهدئة لجبهة الجنوب، بينما إسرائيل مستمرة في ممارساتها الوحشية على إخوتنا في غزة وفلسطين وترتكب بحقهم المذابح”.