الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المرعبي: فتح خطوط التواصل مع النظام السوري “لا يمكن أن يستمر”

لم يُطرح ملف لقاء وزير الخارجية جبران باسيل مع نظيرع وزير خارجية النظام السوري في نيويورك على طاولة مجلس الوزراء خلال اجتماعيها الخميس والجمعة، وذلك بعد لقاء جمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري ، قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء أول من أمس.

وأكد عضو “كتلة المسنقبل” وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن الملف لم يُطرح على طاولة مجلس الوزراء في الجلستين، وأن تداعيات اللقاء لم تناقش، لكنه حذر من أن الوضع القائم المرتبط بفتح خطوط تواصل مع دمشق بمعزل عن الحكومة “لا يمكن أن يستمر”.

وتابع المرعبي: “لا يمكن أن يفتح كل وزير على حسابه من غير الرجعة للأصول الدستورية… اليوم يستطيع الوزراء الآخرون (من الجانب المعارض للتنسيق مع دمشق) أن يتصرفوا بشكل مماثل، لكن ذلك أين يمكن أن يودي بالبلد؟”. وأضاف: “نظراً إلى الوضع الدقيق الذي يمر به البلد، نعمل على تطويق أي مشكلة”.

وإذ أكد أن عدم مناقشة الملف ناتج عن تكريس الإتفاق القائم بتجنب الخوض في القضايا الخلافية بهدف الإبقاء على تسيير أمور الناس عبر الحكومة، حذر المرعبي من أن “الإمعان في تجاوز الحكومة والتصرف بشكل فردي، ووضع الآخرين أمام أمر واقع، يهدد البلد”.

واستطرد: “إذا بقي الأمر كما هو، فإنني أخشى على الإئتلاف الحكومي وعلى الكيان اللبناني بأكمله”، مضيفاً: “هذا الإمعان بتجاهل الحكومة بات يستدعي من وزرائنا الرد بنفس الطريقة، ونحن لسنا عاجزين عن الرد بنفس الطريقة، لكننا نتجنب هذا الخيار حفاظاً على وحدة الحكومة وأمور الناس”.

ومن ثم نبّه المرعبي إلى أن الأمور “إذا بقيت تسير بالمنوال نفسه، فإن ذلك سيؤدي إلى انفجار خلاف بين المكونات السياسية، نحن بالغنى عنه…. الفتوحات يجب أن تمر بالحكومة، وإذا بدأت بشكل تعيس، فإنها ستنتهي بشكل دراماتيكي ما يؤثر على البلد والكيان اللبناني”.

 

المصدر الشرق الاوسط

نذير رضا