
الفساد الوزاري في لبنان
بعد شهرين من تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة في 22 تشرين الأول، وبعد 14 لقاء جمعه مع رئيس الجمهورية ما زال الخلاف قائماً حول كيفية توزيع الحصص والحقائب الوزارية.
الدخان الابيض الذي كان يصعد بين الحين والاخر عن قرب تشكيل الحكومة بدده سريعاً “تناهش” المسؤولين على المقاعد الوزارية، حتى عادت الامور الى المربع الاول، في حين يغرق لبنان في ازمات لم تمر عليه عبر التاريخ، فسعر صرف الدولار وصل الى ارقام خيالية، الاسعار “نار”، المواطنون مهددون بالعتمة ورفع الدعم وانقطاع الدواء والمجاعة وغيرها الكثير… كل ذلك وهمّ “الزعماء” كيف يحصلون على وزارات تمكنهم من سرقة ما تبقى في خزينة الدولة وما يعتقدون من قروض قد يستحصلون عليها من هنا او هناك.
في الوقت الذي ينظر فيه المسؤولون الى الحكومة على انها قالب جبن لم يعد باستطاعة المواطن شراء قطعة جبن، فالى متى ستستمر هذه الطبقة الفاسدة في الحكم وهي التي اوصلت البلد الى الخراب والدمار؟!