السبت 4 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المكاري: آن الأوان لمدّ جسور الحوار

نُظمت ندوة تفاعلية بعنوان “من بيروت لطرابلس مكملين”، برعاية وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري، في حضور النواب: أشرف ريفي، ياسين ياسين، نبيل بدر، المحامي جيمي فرنسيس ممثلا رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل والوزراء السابقين: مروان شربل وطارق الخطيب أواديس كيدانيان، والنواب السابقين مصباح الاحدب، شامل روكز، رامي فنج، رئيس تحرير جريدة “اللواء” صلاح سلام، الشيخ بلال المنلا، المحامي عمر الزين، الفنان صلاح تيزاني (ابو سليم)، الفنان عمر ميقاتي، الفنان فائق حميصي السيدة سليمة ريفي، الدكتورة جمانة الشهال تدمري، سهيل منيمنة، الكاتبة هند مطر وحشد من الشخصيات الاعلامية والفنية والثقافية.

وألقى المكاري كلمة قال فيها: “عندي ما يشدني دائما الى مدينة طرابلس، وبدأت أحبها على محبة أهلي وأهل زغرتا لها، أنا تعلمت في باريس وفي باريس اشتغلت لطرابلس، اشتغلت مع “الاونسكو” لإمكانية تسجيل طرابلس ضمن لائحة التراث العالمي، على أمل انطلاق هذا الموضوع من جديد، فطرابلس تستحق أن تكون موجودة على خريطة التراث العالمي لأن الارث الموجود فيها مهم جدا على شاطىء المتوسط. وفي بحثي في باريس وجدت مذكرات أبو عربي العكاوي”.

أضاف: “من دواعي سروري رعاية ندوة تفاعلية “من بيروت لطرابلس مكملين”، فالجهد المشكور للصحافي ربيع ياسين يستحق الدعم لكونه يسعى الى توثيق تاريخ ناس المدينتين وأحوالهم وأحيائهم، وهذا أمر في غاية الأهمية لأنه يحفظ الذاكرة الوطنية.

وهناك توجه عام في وزارة الإعلام للمحافظة على إرث المؤسسات الإعلامية الوطنية، ولعله كان أولى الخطوات منذ تسلمي إطلاق مشروع رقمنة أرشيف “تلفزيون لبنان” و”الوكالة الوطنية للإعلام” و”إذاعة لبنان” بالتعاون مع INA، فضلا عن دعم الإعلاميين الشباب وتشجيع إنتاجهم وخصوصا في الميدان الوثائقي، وهذا ما يشكل رافعة تعيد التألق الى الإعلام اللبناني على مساحة الوطن العربي والعالم”.

وتابع المكاري: “إنطلاقا من ذلك، أزف إليكم بشرى انطلاق فعاليات “بيروت عاصمة الإعلام العربي 2023″ الأسبوع المقبل في 23 أيار الجاري عبر تظاهرة إعلامية وثقافية عربية لتكون صوتا فريدا، حيث سنحتفل مع الأشقاء العرب ببيروت الرائدة تاريخيا في الإعلام، ونريد لها التقدم والسعي لمواكبة التطور في ميدان الإعلام، خصوصا في مجال الإنترنت والفضاء الإلكتروني. إن المستقبل هو للمنصات والمواقع، ونحن نسعى من جهتنا الى الدفع قدما ببيروت لتصبح عاصمة دائمة للإعلام العربي والعالمي.
لا تعد ولا تحصى القواسم المشتركة بين بيروت وطرابلس. ميزة الإيقاع السريع في الحياة اليومية قي بيروت لا تلغي الهدوء والصفاء في يوميات طرابلس. فرادة التطور في بيروت لا تحجب سكون طرابلس الساحر، على أن نقطة الالتقاء هي في الحس الوطني والشعور بالانتماء، وهذا ما يشكل خصائص الهوية اللبنانية.
في بيروت عشت طفولتي الأولى وتعرفت الى نسيج اجتماعي فريد في حي ساقية الجنزير، لذلك تفتح وعيي على نموذج اجتماعي فريد، أما في طرابلس جارة زغرتا وعاصمة الشمال، فانطلقت سيرتي السياسية في خوض غمار الشأن العام، ومع أبناء طرابلس الطيبين وناسها الشرفاء، تراكمت تجربة سياسية تجمع بين الآمال الكبيرة والخيبات الكثيرة، ورغم ذلك تعلمت من تجربتي الشخصية أن أستمد العزم والقوة والتزام المطالب المحقة لكل المناطق المهمشة على امتداد لبنان، من شماله الى جنوبه”.

وختم المكاري، بالاشارة الى “ضرورة استعادة لبنان عافيته والإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة تلبي طموحات اللبنانيين. آن الأوان لمد جسور الحوار ووقف منطق التفرقة والانعزال”. وقال: “النهوض بالواقع السياسي اللبناني أولوية وطنية ينبغي الإسراع في تحقيقها من دون الدخول في دهاليز السياسة والركون الى الحسابات الطائفية البغيضة، يجمعنا وطن ينبغي أن نصونه من التطرف والانعزال”.