
النائب إيهاب حمادة
في أول موقف صادر عن نائب في “حزب الله” بشأن “الاتفاق الإطاري” بين لبنان وإسرائيل، اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة أن السلطة اللبنانية تتحمل مسؤولية ما وصفه بـ”بذل أقصى الجهود لإبقاء الاحتلال الإسرائيلي قائماً، وتمهيد الطريق أمامه لاستكمال مشروعه الهادف إلى استئصال المكوّن الأكبر في لبنان”.
ورأى حمادة أن بند الانسحاب الإسرائيلي يشكل الركيزة الأساسية المطلوبة لاستكمال مسار المفاوضات الإيرانية – الأميركية، مشيراً إلى أن تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الانسحاب الكامل يمثل إخلالاً بتنفيذ هذا البند، الأمر الذي قد يعيد ملف مضيق هرمز إلى نقطة الصفر، وفق تعبيره.
وأكد حمادة أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بمسألة نزع سلاح “حزب الله” يُعد مؤشراً على توجه السلطة نحو مواجهة داخلية، معتبراً أن “السلطة لا تملك ما يطلبه الإسرائيلي”، ومشدداً على أن خيار المقاومة سيبقى قائماً حتى تحرير كامل الأراضي اللبنانية المحتلة.
كما اعتبر أن الاتفاق المطروح “سيبقى حبراً على ورق”، واصفاً إياه بأنه “اتفاق إسرائيلي – إسرائيلي”، ومعتبراً أنه يمثل “إعلان ولاء من السلطة لإسرائيل”.
ميدانياً، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت تحركات ليلية لمناصرين لـ”حزب الله” رفضاً للاتفاق، حيث جابت مواكب من الدراجات النارية التي رفعت أعلام الحزب عدداً من الطرقات، وصولاً إلى طريق مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت.
وفي سياق متصل، عمد محتجون إلى قطع طريق سلام سلام باستخدام الإطارات المشتعلة، فيما تدخل الجيش اللبناني وأوقف تقدم عدد من الدراجات النارية عند مستديرة الطيونة، في إطار الإجراءات الأمنية الهادفة إلى منع توسع التحركات في المنطقة.
الجيش اللبناني يطلق قنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين عند طريق المطار pic.twitter.com/YjFjGUyc65
— Sawt Beirut International (@SawtBeirut) June 26, 2026
الجيش اللبناني يطلق قنابل مسيلة للدموع على المتظاهرين عند طريق المطار pic.twitter.com/YjFjGUyc65
— Sawt Beirut International (@SawtBeirut) June 26, 2026