
الناشطة السياسية لرولا تلج والاعلامي وليد عبود
شبّهت الناشطة السياسية رولا تلج، النائب جبران باسيل بـ “الولد الطايش”، واعتبرت أنّه لا يجيد الحساب، ولا يستعين بآله حاسبة، وعليه 1+1=11 بالنسبة له، وشبّهته بالتلميذ الذي يرسب ويضع باللائمة على مدرّسته.
واعتبرت تلج في برنامج “بدنا الحقيقة” مع الإعلامي وليد عبود، أنّ هناك مخيمين في البلد، أحدهما أبيض والثاني أسود، وأنّ باسيل وتياره جلبوا الأسود وفرشوا له سجادة حمراء.
هذا ونزعت تلج صفة وطني وحرّ عن “التيار الوطني الحرّ”، واعتبرت أنّ جمهوره على وسائل التواصل الاجتماعي يفتقر للقيم، وليس لديه حرمة حتى للموت.
واتّهمت تلج باسيل بالضلوع بالفساد، وقالت لو كانت تهمة الفساد الأميركية سياسية كما يدّعي باسيل، لعيّن محامياً وتقدّم بدعوى وربحها، ولكنه يُدرك تماماً أنّ التهمة تتكىء على ملفات فساده، التي من بينها بواخر الكهرباء.
في مقابل انتقادها لـ “التيار الوطني الحرّ” ورئيسه، نوّهت رولا تلج بأداء رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، لا سيّما في الانتخابات النيابية، وقالت إنّها ترفع له القبعة إذا استطاع أن يدير البلد كما أدار حملته الانتخابية.
وعلى خط موازٍ، نوّهت تلج بأداء زعيم “الاشتراكي” النائب السابق وليد جنبلاط في نيابيات 2022، وقالت إنّ ما فعله هو ضربة معلم، بحيث تمكّن من إغلاق بيتين سياسيين، وذلك في إشارة إلى دارتي خلدة والجاهلية.
أمّا الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصر الله، فقد قالت له تلج “ضب زعرانك”، وانتقدت بقسوة ظاهرة “شيعة شيعة شيعة”، مشبّهة ممارسيها بالهنود الحمر.
هذا وانتقدت تلج ما أسمته ازدواجية الممانعة، معتبرة أنّ اتفاق طهران مع واشنطن حلال بنظر هذا الفريق، أمّا تناول فنجان قهوة في السفارة الأميركية في عوكر فحرام، معتبرةً في هذا الإطار أنّ الممانعين يعانون من انفصام في الشخصية ويمارسون الدجل.
وقد طالبت تلج بكوريتين في لبنان، واحدة جنوبية وأخرى شمالية، ونصحت “حزب الله” أن يعيش وحده في كانتونه، وأضافت: “ويحرّر القدس ويحط على عينا”.
واتّهمت تلج “حزب الله” بالضلوع بالفساد، وقالت إنّه في آخر ثلاث سنوات لم يترك مدعوماً إلاّ واستولى عليه وهرّبه تحت عنوان “التهريب الشرعي”.
هذا وانتقدت الناشطة رولا تلج تطرّق رئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى الفساد في خطاباته التي سبقت الانتخابات النيابية، وشبّهته بمراسل صحفي أجنبي، وأشّرت إلى فساد النائب علي حسن خليل المطلوب لعدالة المرفأ، وقالت “إذا بتجيبوا وبتنفضوا عندو مليارين أو أكتر بلندن”.