السبت 11 شوال 1445 ﻫ - 20 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل: الأحداث في فلسطين قد تكون "بداية نكبة معاكسة"

اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، أننا “نقف اليوم أمام أحداث كبرى، ولبنان يعيش منذ العام 1990 أزمة إفلاس تكشفت معالمها في 17 تشرين 2019، ولكن هذه الأزمة عايشناها بالسياسات، ومن قاموا بها يدركون أنهم كانوا يستنزفون مقدرات البلد”، لافتًا إلى أن “ما يحصل هو عملية تأجيل والأوكسيجين للاستمرار كان عبر المؤتمرات الخارجية كباريس 1 وباريس 2، خصوصًا في ظل غياب السياسة الاقتصادية التي عبرها يتم تأمين الأموال”.

باسيل شدد من بلدة بسكنتا على أن “أزمة النزوح تلعب عنصرًا أساسيًّا في ازدياد الهجرة”، معتبرًا أن “ما يحصل في فلسطين جنبنا “مؤامرة” بدأت تتكشف معالمها في المتن وتحديدًا في الدورة، الجديدة، انطلياس، حيث شهدنا في ساعات قليلة أحداثًا “مركّبة” من أشخاص معروفي الانتماء الحزبي يفتعلون المشاكل مع السوريين “بقبة باط” من بعض الأجهزة الأمنية، وعندما تندلع المشكلة يتدخلون لتهدئة الأمور، وفجأة نرى التحريض المتعمّد وهو للتغطية عن سكوت سابق استمر من 2011 وحتى 2023″، مشددًا على أن “الصمت 12 عامًا عن الموضوع لا يمكن محوه بـ12 ساعة تحريض ليس هكذا تحل الأزمات ويتم التسبب بأعمال العنف، ببساطة يجب اللجوء إلى تطبيق القوانين”.

وتطرق باسيل إلى ما يحدث في فلسطين، معتبرًا أنه “من أكبر الأحداث التي وقعت منذ 1948 وربما بداية نكبة معاكسة، وليس اليوم ظهر المسّ بهيبة القوة العسكرية الاسرائيلية، بل في العام 2000 بحرب التحرير والعام 2006 بحرب تموز”، لافتًا إلى أن “أهمية ما حصل بالأمس أنه وقع داخل العمق الفلسطيني وأكد قدرة أطراف المقاومة ضد إسرائيل على استعادة الأرض المحتلة، وهي موجودة في أكثر من موقع وعلى أكثر من جبهة”، معتبرًا أنّ “هذا يأخذنا إلى التأكيد على أن منطق القوّة لا يوصلنا إلى سلام، ومع لبنان لم تستعمل إلا القوة واحتلت الأرض واعتدت علينا، وهذا كله لم يتوقف إلا حين فرضت المقاومة “معادلة قوّة” وهذا أمر واقع، فإما يستفيد منها لبنان لبناء دولة وتطوير مجتمع وازدهار الاقتصاد أو نبقى نستعملها بحروب لا تنتهي”.

وشدد على أن “منطق القوة الذي استعملته إسرائيل استعمل ضدها، ولا ندري إذا من استخدمه بالأمس يرضى التوقف عن استعماله، خصوصًا وأن عبره سيقوم بتحرير آلاف الأسرى من السجون الإسرائيلية”، مضيفًا: “منطق القوة الذي استعملته إسرائيل منذ 1948 علينا بدأ يستعمل ضدها، وهذا هو التحول الكبير الذي سنعيشه في المنطقة، ويجب أن نرى كيف يمكن التعاطي معه في لبنان بموقف موحد يحمي بلدنا ويحفظه ليبقى نصيرًا لقضايا الحق”.